خصصت اللجنة المنظمة لدورة سلا الدولية لكرة السلة، ميزانية بقيمة 250 مليون سنتيم، لتنظيم البطولة في نسختها الثانية. وأوضح رئيس الفريق السلاوي، الدكتور محمد فؤاد أعمار، أن فرع كرة السلة سيعاني عجزا ماليا.
وقال إن السبب يرجع إلى المبلغ الضخم، الذي سخره الفريق لتنظيم هذه الدورة، مضيفا "نعلم أن الأمر سيؤثر على الفريق، لكن ليس بالحدة التي جرى تسجيلها في النسخة الأولى".
وينظم فريق الجمعية السلاوية، المتوج الأسبوع الماضي، بلقب كأس العرش، دوري مدينة سلا الدولي لكرة السلة في نسخته الثانية، بمشاركة ستة فرق، في الفترة ما بين 17 و 21 أبريل الجاري، ويتعلق الأمر بالأهلي الإماراتي، بطل الإمارات العربية المتحدة، ونادي جامعة العلوم التطبيقية، وصيف بطل الأردن، ومولودية الجزائر، وصيف بطل الدورة الأولى، يضم بين صفوفه أغلب عناصر المنتخب الجزائري، إلى جانب فريقي الرجاء والوداد البيضاويين.
واستفادت اللجنة المنظمة (فريق جمعية سلا) من صداقاتها العربية لتأكيد مشاركة عدد من الأندية العربية المرموقة، ما مكن المنظمين من تجاوز مشكلة البحث عن فرق للمشاركة في الدورة، خصوصا في هذا التوقيت الذي يشهد انشغال غالبية الفرق بالدوريات المحلية، علاوة على عدم تخصيص المنظمين جوائز مالية للفرق المتوجة، نظرا لتواضع الميزانية بسبب قلة المستشهرين، مقارنة بالدوريات التي تنظمها فرق دول الخليج العربي.
وأكد عبد الرؤوف بن الطالب، مدير الدورة، أن مشاكل عدة حالت دون مشاركة عدد من الفرق التي كانت أكدت في وقت سابق مشاركتها في دوري سلا الدولي، موضحا أن فريق الجمارك السينغالي، اعتذر في آخر لحظة عن عدم المشاركة بسبب مشاكل داخلية، كما عزا بن الطالب عدم مشاركة فريق الأهلي المصري، إلى قرار الجامعة المصرية منع الأندية من المشاركة في دوريات إعدادية خارج مصر، ما منع إدارة النادي الأهلي من الحضور، رغم الرغبة الكبيرة للفريق في المشاركة في هذه الدورة.
كما أكد مدير الدورة أن البرمجة تؤثر بشكل كبير على حضور أندية أوروبية بسبب دقة برنامجها السنوي، الذي يجري تسطيره، قبل بداية الموسم الرياضي.
وعن اعتذار فريق اتحاد طنجة، الذي شارك رفقة الجمارك السينغالي في النسخة الأولى، أكدت اللجنة المنظمة أن الفريق الطنجي راجع اختياراته وفضل التركيز أكثر على البطولة العربية للأندية البطلة، التي ستحتضنها بيروت، بداية من 26 أبريل الجاري.
وكونت اللجنة المنظمة عدة لجان تتكفل بإيواء ونقل الفرق المشاركة، التي ستقيم في أحد الفنادق وسط العاصمة، وستشهد الدورة تطعيم فريقي الرجاء والوداد بلاعبين من المنتخب الوطني، حتى يتمكن الناخب الوطني الجديد، الفرنسي فرانسيس جوردان، من الوقوف على مؤهلات اللاعبين الدوليين.
وسيجري توزيع الفرق المشاركة إلى مجموعتين، وسيتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، وتجرى منافسات الدورة في قاعة فتح الله البوعزاوي بسلا.
وتنكب لجنة المسابقة بالتنسيق مع إدارة القناة الرياضية، على تسطير برنامج المباريات ومواعيدها، إذ تتولى القناة نقل جميع المباريات، بمعدل مبارتين كل يوم، في إطار شراكة بين الطرفين.