الزاكي:

المواجهة المقبلة ضد الجيش مصيرية

الأربعاء 15 أبريل 2009 - 07:58

تحدث بادو الزاكي، مدرب فريق الوداد البيضاوي لكرة القدم، بثقة كبيرة في النفس، عقب نهاية مباراته ضد الصفاقسي التونسي، ضمن ذهاب نصف نهاية دوري أبطال العرب في نسخته السادسة.

وقال الزاكي إنه كان يتوقع حصة أكبر لصالح الوداد البيضاوي، لكن سوء أرضية ملعب الطيب المهيري حالت دون ذلك، وأن نتيجة (1- 1) فرضت عليه، نظرا لأن الوداد كانت الأقوى، والأجدر بالفوز.

وأضاف بادو الزاكي، في حوار مع "المغربية"، أن "التعادل الإيجابي في صفاقس، نتيجة تخدم مصالح الوداد، في انتظار خوض مباراة الإياب أمام جمهورنا في مركب محمد الخامس، لكن لا بد من الحيطة والحذر، لأن الصفاقسي فريق منظم، وبإمكانه خلق المتاعب في البيضاء".

وأبرز المدرب السابق للمنتخب الوطني أن تفكيره منصب على مواجهة الجيش الملكي، السبت المقبل، ضمن مؤجل الدورة 23 من البطولة الوطنية، معتبرا المباراة مصيرية، لأنها فرصة لتعزيز حظوظ الوداد للانفراد بالمرتبة الثانية.


++ هل يمكن القول إن ملعب الطيب المهيري فأل خير على بادو الزاكي، بحكم أن المنتخب الوطني حقق فيه نتائج إيجابية خلال كأس إفريقيا 2004 ؟

ملعب الطيب المهيري كان، اليوم، السبب في عدم فوز الوداد في مباراته أمام الصفاقس، نظرا لسوء أرضيته، إذ كان بإمكان الوداد الخروج متفوقا بأكثر من هدفين، لكن سوء أرضية الملعب، وكذلك، سوء الحظ، حتما عليه (الوداد) إنهاء المباراة بنتيجة التعادل الإيجابي (1 – 1).

وأعتقد أن القاسم المشترك بين الحقبة، التي أشرفت فيها على تدريب المنتخب الوطني، ومنصبي، اليوم، على رأس الوداد، هو العمل الكبير، الذي أقوم به بمساعدة الطاقم التقني واللاعبين، وكل المحيطين بي، سواء بالوداد أو بالمنتخب.

++ هل كنت تتوقع أن تنتهي مباراة الصفاقس بنتيجة التعادل الإيجابي؟

كنت أتوقع حصة أكبر لصالح الوداد، لكن سوء أرضية الملعب، كما قلت من قبل، جعلت المباراة تأخذ منحى آخر، وبصريح العبارة، النتيجة فرضت علينا، لأننا كنا الأقوى، والأجدر بالفوز.

هذا لا يعني أن الخصم كان سهلا، لكننا كنا الأقوى، وحققنا المستحيل، إذ من الصعب الخروج بنتيجة الفوز أو التعادل من ملعب الطيب المهيري، نظرا لأن أندية كبرى عجزت عن ذلك.

++ إضافة إلى سوء أرضية الملعب، بعض اللاعبين الوداديين اشتكوا الكرة، التي جرت بها المباراة؟

الكرة كانت من بين العوامل، التي عاقت سير لاعبي الوداد خلال المباراة، نظرا لأنها خفيفة الوزن، ولم يسبق للاعبين أن مارسوا بها. وتكمن صعوبة الكرة في إمساكها، إذ أن أكبر المتضررين هم حراس المرمى.

وأعتقد أن التعادل الإيجابي في الصفاقس نتيجة تخدم مصالح الوداد، في انتظار خوض مباراة الإياب أمام جمهورنا في مركب محمد الخامس، لكن لا بد من الحيطة والحذر خلال الإياب، لأن الصفاقس فريق منظم، وبإمكانه الخلق المتاعب بالبيضاء.

++ خلال الندوة الصحفية، التي أعقبت نهاية المباراة، أكدت أن الهدف الأول للتونسيين جاء ضد مجرى اللعب، هل هذا الهدف أربك بعض أوراق المدرب بادو الزاكي؟

الشوط الأول من المباراة، كان فيه الوداد منظما، وواثقا من أسلوبه التكتيكي، وكان بإمكاننا إنهاء الشوط بفوز مستحق، لولا ضياع فرص سانحة للتسجيل، نتيجة سوء تركيز المهاجمين، وكذا، سوء الحظ. والهدف التونسي في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول كان بالفعل، ضد مجرى اللعب، وكل المراقبين يؤكدون ذلك.

وخلال الشوط الثاني، حافظنا على أسلوبنا التكتيكي، الذي يعتمد على سد جميع المنافذ، وتحكمنا في مجمل دقائق الشوط أفضل مما كنا عليه خلال الشوط الأول، وبالتالي كان من اللازم تعديل النتيجة، وتسجيل أهداف الأخرى.

وأعتقد أن نتيجة التعادل في قلب مدينة الصفاقس، كانت منطقية، وتعتبر إيجابية للفريق الودادي، في انتظار حسم التأهل إلى المباراة النهائية في مركب محمد الخامس بالبيضاء، إذ تنتظرنا 90 دقيقة لتأكيد أحقيتنا.

++ مدرب الصفاقس، اعترف بأن قراءتك التقنية، كانت جيدة، هل ممكن أن نعرف على ماذا ارتكزت دارستك للخصم؟

الوداد والصفاقس فريقان يعرفان بعضهما البعض جيدا، والوداد كان يتوفر على عامل إضافي غير موجود في الفريق التونسي، وهو عامل التنوع التكتيكي، إذ كان بإمكاننا اللعب بشاكلة 3 – 5 – 2، أو بـ 4- 4 – 2، بمعنى أصح، المدرب التونسي "تلفليه الحساب"، وأكثر من هذا، المهاجم فريد الطلحاوي، الذي يعرفه المدرب غازي الغراري جيدا، لم أعتمد عليه، إلا في الدقائق الأخيرة من الجولة الثانية.


+ ألم يكن الوداد متضررا من غياب عدد من اللاعبين، مثل رضى الله دوليزال مثلا؟

عندما نقول إن فريق الوداد بإمكانه أن يلعب على أكثر من واجهة، البطولة الوطنية، وكأس العرش، ودوري أبطال العرب، فهذا يؤكد أن الوداد يتوفر على تركيبة بشرية كافية لمجاراة كافة الاستحقاقات.
وعلى ذكر رضى الله دوليزال، فهذا اللاعب كان يتوفر على ثلاث بطاقات صفراء، والقانون يمنع مشاركته، والاتحاد العربي سمح لمشاركة اللاعبين، الذين يتوفرون على بطاقتين صفراوتين فقط.

++ ماهو السبب في عدم الاعتماد على هشام جويعة، ويوسف التورابي؟

لا يمكن لي أن أرحل بالفريق بأكمله إلى تونس، إذ يسمح لي بانتقاء 20 لاعبا فقط. وبهذه المناسبة، أؤكد أن عملية انتقاء اللاعبين ترتكز على عنصري التنافسية، والجاهزية.

++ كيف تتوقع سيناريو مباراة الإياب بالبيضاء ضد الصفاقسي التونسي؟

تفكيري بعد مباراة الصفاقس منصب على مواجهة الجيش الملكي، ضمن مؤجل الدورة 23 من البطولة الوطنية. فهذه المباراة أعتبرها مصيرية، لأنها ستعزز حظوظنا للانفراد بالمرتبة الثانية.

++ البطولة الوطنية في شوطها الأخير، ما هو السيناريو، الذي تتوقعه أن تنتهي عليه؟

أقل ما يمكن قوله حول هذا السؤال دون أن أدخل في التفاصيل، يجب إعادة النظر في حكام البطولة الوطنية.




تابعونا على فيسبوك