يبحث فريق الوداد البيضاوي، مساء الأحد، بملعب الطيب المهيري، بمدينة الصفاقس التونسية، عن نتيجة إيجابية في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال العرب لكرة القدم
ويتمنى أن تضمن لها إجراء مباراة الإياب بمركب محمد الخامس، بنوع من الارتياح، على أمل حجز تذكرة المشاركة مرة أخرى في المباراة النهائية.
ورغم أن عددا من جمهور كرة القدم المغاربة، غير متفائلين، بحكم سيطرة الفرق التونسية، في المباريات، التي جمعتها بنظيرتها المغربية، في الأسابيع الأخيرة، إلا أن المدرب بادو الزاكي، وعد بوضع حد للإخفاق المغربي، وتجاوز عقبة الصفاقسي، لبلوغ النهائي، والتنافس على اللقب.
ويعول الزاكي على مجموعته الكاملة، التي اجتازت حاجز الوحدات الأردني في الربع، باستثناء رضى الله دوليازال، الذي لم يكن ضمن المسافرين، وأيضا الحارس الدولي كريم فكروش، الذي سيخلد للراحة بضعة أيام، والمهاجم فوزي عبد الغني، بسبب الإصابة، وأخيرا المدافع الناشئ يوسف الترابي.
وكان الفريق الأحمر أجرى استعدادات عادية لهذه المباراة، واستغل الزاكي المعنويات المرتفعة للاعبيه، بعد التأهل إلى ثمن نهائي كأس العرش. ولم ينتقل الوداديون إلى مدينة الصفاقس إلا صباح الخميس الماضي.
ويعول الفريق الأحمر على دعم الجمهور الودادي، الذي تنقل بكثرة على تونس، لرفع حماس اللاعبين، وتحفيزهم على تقديم عرض جيد أمام لاعبي الصفاقسي، الذين يرغبون في الخروج بنتيجة إيجابية، لمساهمة في إعادة الدفء إلى بيت الفريق، بعد سلسلة المشاكل التي طوقت عنق الفريق، والتي دفعت الرئيس منصف السلامي إلى تقديم استقالته، قبل التراجع، لكن مع التمسك بأنه لن يستمر بعد نهاية الموسم الجاري.
وكان النادي الصفاقسي خاض، أول أمس الخميس، مباراة حارقة، أمام غريمه نجم الساحل التونسي، ضمن منافسات الدوري، وخلالها حرص المدرب الغرايري على توظيف عدد من اللاعبين الاحتياطيين، الذين قدموا أداء مقنعا، وكسبوا المباراة بهدفين مقابل هدف واحد.
وقدم النجم الودادي زكرياء الجوهري عرضا كبيرا أمام النجم الساحلي، وكان أحسن لاعب في المباراة، رفقة الهداف دومينيك داسيلفا، كما شارك المغربي الآخر، مروان إيمغري في المباراة.
للإشارة، كان فريق الصفاقسي التونسي أقصى الرجاء البيضاوي من المنافسات نفسها، بعد تعادل الفريقين بملعب الطيب المهيري، وتفوق الضيوف في قلب مركب محمد الخامس.