علمت "المغربية" من مصادر مقربة من لاعبي فريق الجيش الملكي، أن أغلب اللاعبين مستاؤون لعدم توصلهم بالشطر الثاني من منحة التوقيع السنوية.
وتزامن تأخر إدارة الفريق العسكري في تمكين لاعبيها من الشطر الثاني من منحة التوقيع، مع خروج الفريق من الدور الأول من دوري أبطال إفريقيا، عقب التعادل المخيب أمام فريق هيرتلاند النيجيري، بنتيجة 1-1، بعدما كان الفريق العسكري خسر ذهابا بنتيجة 3-1.
وشهد الموسم الحالي عدة احتجاجات من طرف لاعبي الفريق العسكري في ما يخص المنح التي تخصصها لهم إدارة فريق الجيش الملكي، وكانت منحة التأهيل للدور الأول من عصبة أبطال إفريقيا، عقب تجاوز عقبة فريق سبورتينغ برايا، من الرأس الأخضر، والمنحة الخاصة بالفوز على فريق شبيبة القبائل، في نصف نهاية دوري شمال إفريقيا للأندية البطلة، خلفتا استياء كبيرا وسط لاعبي الفريق، والعاملين بالطاقمين التقني والطبي.
وكانت إدارة الفريق العسكري مكنت لاعبيها من منحة قيمتها 10000 درهم، نظير تأهلهم لنهاية دوري شمال إفريقيا للأندية البطلة، شرط أن يكون اللاعب شارك في مبارتي الذهاب والإياب، أمام فريق شبيبة القبائل، ونصف المبلغ في حال كان اللاعب شارك فقط في مباراة واحدة.
وكانت إدارة الفريق خصصت منحة بقيمة 5000 درهم ، فقط نظير تجاوز الفريق الدور التمهيدي من دوري أبطال إفريقيا، بعد التغلب على فريق سبورتينغ برايا، من الرأس الأخضر، وهي المنح التي لم ترق عددا كبيرا من لاعبي فريق الجيش الملكي، الذين كان يعولون بشكل كبير عليها، سيما أنهم حرموا منها في مباريات البطولة، بسبب النتائج السلبية، التي حصدها الفريق في الآونة الأخيرة.
وفي سياق متصل، عبر بعض العاملين بالطاقمين التقني والطبي، لفريق الجيش الملكي، عن استيائهم من المنح المخصصة لهم، إذ لم تتجاوز سقف 3000 درهم، في حين توصل آخرون بمنحة بقيمة 5000 درهم، ما جعل البعض يصف هذا النوع من التعامل بأنه "غير ديمقراطي"، سيما أن المستفيد من منحة 5000 درهم، لا يرقى العمل الذي يقدمه إلى ما يقوم به آخرون، حسب تعبير المحتجين.