جامعة الكرة تتأهب لتغيير شامل

السبت 04 أبريل 2009 - 09:09

عندما اعتزم الجينرال حسني بنسليمان، رئيس جامعة كرة القدم، ألا يرشح نفسه لولاية جديدة، فإنه قضى على عدد من أعضاء مكتبه الجامعي، والمحيطين به، نظرا لأنه لا أمل لديهم في المحافظة على مناصبهم في العهد الجديد.

وإذا كان علي الفاسي الفهري، المنسق العام للجنة المؤقتة المكلفة بتسيير فريق الفتح الرياضي لكرة القدم، بات قريبا من خلافة الجينرال حسني بنسليمان على رأس الجامعة، باعتباره المرشح الوحيد، فإنه في الوقت ذاته، بات في حكم المؤكد أن ساعة التغيير داخل المكتب الجامعي حانت، وأن صفحة الماضي الكئيب طويت إلى غير رجعة.

ويتوقع الملاحظون أن المكتب الجامعي الجديد، سيكون مغايرا تماما عن المكتب الحالي، وأنه لن يضم الأسماء، التي ارتبطت بها النكسات المتوالية، التي حصدتها كرة القدم المغربية.
وذهب الدكتور منصف البازغي، صاحب كتاب "مخزنة الرياضة"، في الاتجاه ذاته، وقال إنه من المستعبد أن يضم المكتب الجامعي الجديد، بعض الأسماء، التي ارتبطت بأزمة الكرة المغربية، وفي مقدمتها، امحمد أوزال، النائب الأول لرئيس الجامعة.

وأضاف منصف اليازغي في اتصال هاتفي مع "المغربية" أنه "يستنتج من القرار انعقاد الجمع العام، وعدم ترشح الجينرال حسني بنسليمان لولاية جديدة، الذي فاجئ جميع أعضاء المكتب الجامعي، أن حملة التغيير حانت، نظرا لأن مكتب الجينرال فشل في إيصال الكرة الوطنية إلى ما تحلم به الجماهير المغربية، واستنفذ كذلك، جميع مجهوداته، وبالتالي من أهداف القرار المفاجئ، إحداث تغييرات شاملة في مكتب الجامعة".

واستبعد منصف اليازغي أن يكون المكتب الجامعي الجديد، سيضم تلك الأسماء، التي ساهمت في فشل الكرة المغربي على مدى سنوات"، متوقعا في السياق ذاته أن يضم المكتب الجامعي الجديد أسماء شابة، لأن قرار انسحاب الجينرال حسني بنسليمان من جامعة كرة القدم، يهدف إلى طرد الماضي، وضخ دماء جديدة في شرايين الجامعة.

ويرى بعض المتتبعون أن بوادر ما جاء في الرسالة الملكية السامية، التي وجهت إلى المشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة، التي احتضنها قصر المؤتمرات بالصخيرات، يومي 24 و25 أكتوبر الماضي، شرع في تطبيقها على أرض الواقع.




تابعونا على فيسبوك