قال امحمد أوزال، النائب الأول لرئيس الجامعة، ورئيس المجموعة الوطنية، إنه على استعداد لتقبل أي نوع من الانتقادات، على إثر الهزيمة التي عرفها المنتخب الوطني في المبارة أمام أنغولا.
وذكرت مصادر مطلعة أن الأيام الثلاثة الأخيرة، التي جاءت بعد الزلزال أو الفضيحة، التي أحدثها المنتخب المغربي، السبت الماضي، عقب هزيمته المخجلة أمام المنتخب الغابوني (1-2)، ضمن الجولة الأخيرة من تصفيات المجموعة الأولى، المؤهلة إلى النهائيات المزدوجة لكأسي العالم وإفريقيا للأمم 2010 في كرة القدم، على التوالي في جنوب إفريقيا وأنغولا، لم تسفر عن أي تغيير يذكر أو إجراءات من طرف جامعة الكرة، برئاسة حسني بنسليمان، باستثناء أن الأخير التقى الفرنسي روجي لومير، المشرف العام على المنتخبات الوطنية، وتحدث إليه بخصوص الهزيمة غير المنتظرة، وتساءل حول الأسباب التي أدت إلى ذلك، كما تحدث رئيس الجامعة إلى اللاعبين، وفي مقدمتهم طلال القرقوري.
وقال مصدر مسؤول، إن بعض المسؤولين بالمكتب الجامعي، روجوا اسم الإطار الوطني محمد سهيل، الذي سبق أن كان مساعدا للمدرب البرازيلي باكيتا في المنتخب السعودي، للحد من الغضب وحسرة الجماهير المغربية على "نكسة السبت"، مضيفا أن "بعض أعضاء المكتب الجامعي، كثفوا اتصالاتهم الهاتفية بمحمد سهيل، واستشارته حول رغبته في العمل ضمن الطاقم التقني للمنتخب الوطني، كخطوة منهم لخلق إحساس لدى الجماهير المغربية، أن هناك، بالفعل، تغيير على مستوى الإدارة التقنية للجامعة".
وتابعت مصادرنا " الأعضاء الجامعيون، الذين اتصلوا بالإطار الوطني محمد سهيل، كانوا يدركون جيدا أن الأخير تربطه علاقة حميمة مع عدد من الصحفيين، وأن خبر الاتصال به، سيصل إلى الصحافة الوطنية، ومنها إلى الرأي العام المغربي، قبل إعلانه".
وتساءل مصدرنا "لو افترضنا أن محمد سهيل، بالفعل، سيشتغل بالإدارة الوطنية، هل باستطاعته أن يحدث تغييرا شاملا بكرتنا الوطنية، التي تتطلب إعادة هيكلة على مستوى هرم التسيير، وليس الأطر التقنية فقط؟ ".
وذكر أوزال، أنه يجهل تماما خبر الاتصال بالإطار محمد سهيل "أقسم أنني لا أعلم شيئا عن هذا الخبر، ربما أن رئيس الجامعة لم يستشر معي حول الموضوع".
من جهته، قال امحمد أوزال، النائب الأول لرئيس الجامعة، ورئيس المجموعة الوطنية، إنه يجهل تماما خبر الاتصال بالإطار محمد سهيل "أقسم أنني لا أعلم شيئا عن هذا الخبر، ربما أن رئيس الجامعة لم يستشر معي حول الموضوع".
وبخصوص التغييرات، التي يمكن أن تحدثها الجامعة بعد الهزيمة القاسية للمنتخب الوطني، أضاف امحمد أوزال في اتصال هاتفي مع "المغربية" أن "المكتب الجامعي سيعقد في الأيام القليلة المقبلة، اجتماعا طارئا لتدارس العديد من المواضيع المرتبطة بالمنتخب الوطني".
وتابع امحمد أوزال "كان مقررا أن يجتمع المكتب الجامعي، غدا الخميس، إلا أن الموعد أجل إلى الأسبوع المقبل، نظرا لالتزامات مهنية لرئيس الجامعة".
وفي رده على سؤال حول الانتقادات، التي وجهت إلى المنتخب والمكتب الجامعي، أكد امحمد أوزال "الانتقادات اللاذعة، التي وجهتها الصحافة الوطنية، كانت منتظرة، بالنظر إلى حجم الغضب الشعبي على الهزيمة المفاجئة للمنتخب الوطني"، مضيفا أن كل أعضاء المكتب الجامعي، وأفراد المنتخب الوطني، ومكوناته، لم يكونوا يتوقعون الهزيمة أمام الغابون، وموضحا أن " على كل مسؤول تقبل الانتقادات بصدر الرحب".