فند الكولونيل إدريس لكحل، المسؤول الإداري بالمنتخب الوطني، كل الأخبار الرائجة، أمس الثلاثاء، حول التغييرات الطارئة، التي وقعت بالطاقم التقني للمنتخب، مؤكدا أنها "إشاعات خالية من الصحة".
وقال إدريس لكحل، في اتصال هاتفي مع "المغربية" من البرتغال، إن الأجواء داخل المنتخب الوطني عادية، ولم يتلق أي أخبار قد تسيء إلى محيطه، مضيفا أن الطاقم التقني للمنتخب لم يحدث فيه أي تغيير، وأن الثنائي الفرنسي روجي لومير، والإطار الوطني فتحي جمال، يقومان بواجبهما كالعادة، كما أكد أن يوسف حجي ومروان الشماخ، يوجدان رفقة المنتخب، وأنهما لم يتعرضا لأي عقوبة.
وكانت إشاعات كثيرة، راجت، أمس الثلاثاء، حول وقوع تغييرات طارئة في الطاقم التقني للمنتخب الوطني، وأن محمد سهيل عوض فتحي جمال. كما تحدثت الإشاعات عن توقيف الدوليين يوسف حجي ومروان الشماخ، مدة سنة، وإقالة عبد الحميد الصويري، من منصبه رئيسا للمنتخبات الوطنية.