الأزمة تخنق أنفاس الكاك

الجمعة 27 مارس 2009 - 07:59
(مشواري)

حاول رئيس النادي القنيطري لكرة القدم، حكيم دومو، استعراض المشاكل التي يعانيها فريقه في الوقت الراهن، خصوصا ما يرتبط بالجانب المادي، في غياب أي دعم من أي جهة، غير أنه اختار طريقة محتشمة

وفضل أن يوجه عبارات الاحتجاج أمام ضيوف جرى اختيارهم بدقة كبيرة، في وقت تقرر إغلاق الباب في وجه الصحافة المحلية، قبل التراجع عن هذا القرار، دقائق معدودة قبل بداية الندوة الصحفية، صباح أول أمس الأربعاء.

وكان المكتب المسير لفريق الكاك يأمل في رفع أصوات الاحتجاج أمام أكبر عدد ممكن من رجال الإعلام، حتى تصل رسائله إلى فئة عريضة من جمهور الكرة، غير أن أقل من 10 صحافيين فقط لبوا دعوة الحضور.

وقالت مصادر "المغربية" إن المكتب المسير للكاك كشف عن عدم توصله بأي دعم من المجلس البلدي للمدينة، بعدما رفض رئيس المجلس استقبال مسؤولي الفريق، علما أنه لم يجر تحديد أي موعد مسبق للقاء بين الطرفين. ويأمل مسؤولو الفريق القنيطري في الحصول على ما قيمته 200 مليون سنتيم من المجلس، لتغطية الديون التي ما تزال عالقة بذمة المكتب.

ويبدو أن الخصاص المادي سيكون كافيا لجعل الرئيس حكيم دومو، يتخلى عن منصب الرئاسة، علما أنه اشتكى مرة أخرى من عبارات السب والشتم، التي توجهها إليه فئة من جمهور الكاك.

واعترف سعيد الخيال، أحد المنخرطين، بأن النادي القنيطري يعيش بالفعل أزمة مالية خانقة، غير أنه تساءل، لماذا فضل المكتب اختيار ضيوف الندوة، في وقت كان الأحرى فتح الأبواب أمام أكبر عدد ممكن من رجال الإعلام، خصوا الصحافة المحلية، التي دعمت دوما فريق الكاك؟.

وقال الخيال في تصريح لـ"المغربية" "حقيقة أن الفريق يحتاج إلى كل الدعم لتجاوز محنته، لكن هناك عشرات الأسئلة التي تؤرق بال المنخرطين، ويرغبون في الحصول على أجوبة مقنعة لها. ولهذه الغاية، طالبنا أكثر من مرة بفتح قنوات التواصل مع المنخرطين، لأن ذلك لا يمكن أن يكون سوى لصالح الفريق".

وأضاف الخيال بخصوص مستقبل الفريق القنيطري "مما لاشك فيه أن الفريق سيضمن بقاءه في قسم الصفوة، لكن أعتقد أنه آن الأوان للتفكير بعقلية متفتحة في الطرق الأنجع لتطوير أداء الكاك، والإقدام بكل جرأة على عدد من التغييرات التي ستنعكس إيجابا على مستقبل الفريق".

للإشارة، ففريق الكاك لا يتوفر على مصاريف الرحلة القصيرة إلى مدينة الخميسات، لمواجهة اتحادها المحلي، علما أن اللاعبين طالبوا بمستحقاتهم، سواء المنح أو الرواتب الشهرية، والأمر نفسه بالنسبة للإطار التقني، وربما تفاقم الوضع أكثر إذا لم يسارع القنيطريون إلى طرق المزيد من الأبواب لحل الأزمة.




تابعونا على فيسبوك