قال هشام الكروج، البطل العالمي والأولمبي السابق، إن تنظيم ملتقى طنجة الدولي لألعاب القوى، تحت رعاية الملك محمد السادس، يشكل محطة جديدة للدفع برياضة ألعاب القوى المغربية نحو التقدم والازدهار، على غرار الملتقى الدولي لمدينة الرباط.
وأضاف الكروج، الذي يرأس اللجنة المنظمة، أن الدورة الثانية للملتقى، الذي سيحتضنه ملعب مرشان في 12 يوليوز 2009، المنظم تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وبتنسيق مع عصبة جهة طنجة - تطوان، سيعرف حضور أسماء عالمية وازنة، وي مقدمتهما الأميركي بيرنار لاغات، البطل العالمي في مسافة 1500 متر و5000 متر، ورشيد رمزي، البحريني الجنسية، والمغربي الأصل، الفائز بذهبية مسافة 1500 متر في أولمبياد بكين، والفائز، أيضا، ببطولة العالم في سباقي 800 متر و1500 متر عام 2005، إضافة إلى المغربية حسناء بنحسي، الفائزة بفضية سباق 800 متر في أولمبياد بكين.
وذكرت اللجنة المنظمة، خلال ندوة صحفية بالبيضاء، أول أمس الثلاثاء، أن الملتقى سيعرف مشاركة أسماء وازنة في ألعاب القوى المغربية، من بينها، على الخصوص، مريم العلوي السلسولي، الفائزة بالميدالية النحاسية في مسافة 3000 متر، خلال منافسات بطولة العالم داخل القاعة، التي جرت في فالنسيا الإسبانية 2007، والعداء أمين لعلو، الفائز بالمركز الأول لملتقى برشلونة الإسباني 2007.
وأكد هشام الكروج في تصريح لـ"المغربية"، أن اللجنة المنظمة للملتقى متواصلة لاستقطاب أبطال عالميين آخرين، وفي مقدمتهم الأميركي وارينر، بطل مسافة 400 متر، والكوبي دايرون روبلس، صاحب ذهبية سباق 110 أمتار حواجز ( 12.93 ث)، ضمن دورة الألعاب الأولمبية في بكين.
وكشف الكروج، خلال اللقاء الإعلامي، أن الهدف الرئيسي للجنة المنظمة، خلال الدورة الثانية من الملتقى، هو استقطاب خمسة أو ستة أبطال أولمبيين في مختلف التخصصات، مشيرا إلى أن الدورة الأولى عرفت نجاحا كبيرا برأي مختلف هيئات ألعاب القوى، والدليل على ذلك، تصنيفه من قبل الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، ضمن الفئة الذهبية، أعلى درجة على المستوى القاري (ستة ملتقيات فقط تندرج ضمن هذه الفئة)، في انتظار أن تنضم سنة 2010 إلى قائمة الملتقيات العالمية المعترف بها من طرف الاتحاد الدولي ( لا يجر الاعتراف بأي ملتقى إلا إذا أكمل ثلاث سنوات).
طنجة محطة مهمة في برنامج لاغات ورمزي وبنحسي
أكد ثلاثة من نجوم ألعاب القوى العالمية، الحائزين على ميداليات بدورة الألعاب الأولمبية الأخيرة "بكين 2008"، بيرنار لاغات، وحسناء بنحسي، ورشيد رمزي، أن ملتقى طنجة في دورته الثانية، يعد محطة أساسية ومهمة في برنامج استعدادهم لبطولة العالم لألعاب القوى لعام 2009 ببرلين (أهم حدث عالمي هذه السنة).
وأعرب الأميركي بيرنار لاغات، أنه جد سعيد بمشاركته في ملتقى طنجة، الذي يشرف على تنظيمه صديقه وزميله السابق في مسافة 1500 متر، البطل العالمي والأولمبي هشام الكروج، مضيفا أن "الملتقى يشكل محطة مهمة في برنامجي الإعدادي لبطولة العالم ببرلين هذه السنة".
وأكدت المغربية حسناء بنحسي، التي كانت مرفوقة بزوجها العداء محسن الشهيبي، أنها سعيدة بمشاركتها الأولى في ملتقى طنجة، الذي عرف مستوى متميزا السنة الماضية، مضيفة "كنت سأكون من بين المشاركين في ملتقى طنجة في دورته الأولى، إلا أن المرض حال دون ذلك".
وأوضحت بنحسي في تصريح لـ"المغربية"، أن ملتقى طنجة يشكل بالنسبة لها محطة مهمة في برنامجها التحضيري، استعدادا لبطولة العالم ببرلين، مذكرة أن هدفها الأساسي منح المغرب الميدالية الذهبية.
من جهته، لم يخف البحريني رشيد رمزي، صاحب الميدالية الذهبية في 1500 متر في الدورة الأولمبية ببكين، حلمه في تكرار إنجاز بكين في بطولة العالم ببرلين، وقال "استعداداتي مكثفة تحضيرا إلى برلين، ومشاركتي في ملتقى طنجة يدخل في هذا الإطار".
وأضاف رمزي في تصريح لـ"المغربية"، أن وجوده للمرة الثانية في ملتقى طنجة، ناتج عن علاقته الطيبة والمتينة بالبطل العالمي والأولمبي هشام الكروج، منظم الملتقى، مشيرا إلى أنه "لا يختلف اثنان في أن الدورة الأولى من الملتقى كانت ناجحة على كل الأصعدة، وأكيد أنه سينظم إلى قائمة الملتقيات العالمية في السنوات المقبلة، نظرا لتنظيمه، الذي يوازي التظاهرات الأوروبية والعالمية".
كان رشيد رمزي، 28 سنة، حقق المركز الأول في سباق 5000 متر، ضمن منافسات ملتقى طنجة الدولي (الدورة الأولى)، بعد إنهاء السباق في 13.10 دقيقة.
وسيشكل ملتقى طنجة منافسة كبيرة، في مسافة 1500 متر، بين المغربي الأصل رشيد رمزي، والأميركي بيرنار لاغات.