فتحت عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن طنجة، تحقيقا قضائيا موسعا، للبحث عن مرتكب جريمة قتل في حق مواطن فرنسي سويسري، عثر على جثته، أول أمس الأحد، داخل شقته، في بناية على كورنيش طنجة.
وأفادت مصادر مطلعة "المغربية" أن اكتشاف جثة الضحية الفرنسي، المدعو (تي.سي. هنري)، 65 عاما، جاء على إثر بلاغ تقدم به إلى مصلحة الشرطة القضائية صديق الضحية، الذي أثار شكوكه غياب صديقه وانقطاع أخباره، منذ يوم الجمعة الماضي، مضيفة أن عناصر الشرطة، وفور توصلها بالبلاغ، انتقلت إلى منزل الضحية، ووجدته مغلقا، وتمكنت من الدخول إلى الشقة بمساعدة رجال الوقاية المدنية، حيث كان ملقى على الأرض، وجثته تحمل آثار طعنات بالسلاح الأبيض، في عنقه ورأسه.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الضحية الفرنسي، وهو متقاعد، اعتاد على المجيء إلى مدينة طنجة، والإقامة في شقته المذكورة، التي يستأجرها منذ حوالي سنة، مشيرة إلى أن عناصر من الشرطة العلمية، التي حضرت إلى مسرح الجريمة، أجرت مسحا للشقة، ونقلت جميع ما يمكن أن يؤدي إلى الكشف عن الجاني أو الجناة، كما فتحت عناصر الشرطة القضائية من عين المكان تحقيقا موسعا، باستدعاء جميع من كانت له صلة بالضحية، في حين نقلت الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بطنجة، لإجراء تشريح طبي ومعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة.