الأميرة للا حسناء تطلق بمراكش برنامج الصحافيون الشباب من أجل البيئة

السبت 21 مارس 2009 - 23:33

أعطت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، أول أمس الخميس، بالثانوية التأهيلية (الكتبية) بمدينة مراكش، انطلاق برنامج "الصحافيون الشباب من أجل البيئة"، لموسم 2008/2009.

ويروم برنامج "الصحافيون الشباب من أجل البيئة"، الذي شرع في تطبيقه منذ سنة 1990، بأوروبا من قبل مؤسسة التربية البيئية، تحسيس تلاميذ الثانويات التأهيلية بالمشاكل البيئية المحيطة بهم، وإيجاد السبل الكفيلة بمواجهتها.

وتتولى مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بعد انخراطها في مؤسسة التربية البيئية، تطبيق هذا البرنامج بالمغرب بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، عبر تغطية 500 ثانوية تأهيلية تابعة لمختلف الأكاديميات بالمملكة (16 أكاديمية)، جرى تكريم 7500 من تلاميذها دوليا، بفضل إنجازاتهم المتميزة، ومن بينهم تلاميذ الثانوية التأهيلية الكتبية، بحصولها على الجائزة الدولية للطاقة سنة 2007.

وفي مستهل هذه الزيارة، التي جرت بحضور الحسين التيجاني، الرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، قدم مدير الثانوية لصاحبة السمو الملكي، شروحات حول تنظيم وسير العمل بهذه المؤسسة التعليمية، التي يرجع تاريخ تأسيسها إلى عهد الحماية (1947)، التي تضم 569 تلميذا، من بينهم 309 من الإناث، موزعين على شعب الآداب والعلوم الإنسانية والعلوم، والعلوم التجريبية والفزيائية وعلوم الحياة والأرض.

كما قدمت لسموها معطيات حول الأندية المحدثة بهذه الثانوية التأهيلية، التي تهم مجالات البيئة، والصحة، والمواطنة وحقوق الإنسان، والأنشطة المرتبطة بتحسيس وتوجيه سلوكات التلاميذ، التي تساهم في تربية الناشئة على ثقافة المواطنة الحقة، والمحافظة على البيئة، والاستجابة والمشاركة في المبادرات التنموية.

وتهدف هذه الأندية إلى إكساب التلاميذ مجموعة من المعارف والمفاهيم العلمية، التي تؤهلهم للحفاظ على صحتهم وبيئتهم، والارتقاء بحسهم الجمالي، من خلال استحضار البعد البيئي في حياتهم اليومية وتحفيزهم على خلق فضاءات طبيعية سليمة داخل المؤسسة وخارجها، وبلورة تقنيات التربية على المواطنة وحقوق الإنسان، وترسيخ منهجية العمل الجماعي والتشاركي، مع التركيز على قيم التسامح والتعايش وحق الاختلاف.

وحضرت سموها بالمناسبة، لقاء مع "الصحافيين الشباب"، تمحور حول موضوع المحافظة على الثروات الغابوية، ومنهجية الاشتغال المعتمدة للبرنامج المرتكزة على البحث الميداني والالتقاء بمختلف الفاعلين لتقريب وجهات النظر واقتراح الحلول، إلى جانب المنهجية الصحفية المتخذة من قبل التلاميذ لإنجاز تحقيق صحفي مكتوب.

وتوجت زيارة سموها لهذه المؤسسة التعليمية بغرس نخلة بالحديقة الموضوعاتية، المنجزة من طرف تلاميذ المؤسسة، للمساهمة في تحقيق الأهداف المزدوجة للبرنامج، المتمثلة أساسا في تعزيز التربية على البيئة، وتوفير فضاء بيئي مناسب للتلاميذ والأساتذة داخل المؤسسة.

وأخذت لصاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء في ختام زيارتها لثانوية الكتبية، صور تذكارية مع لجنة التحكيم للصحافيين الشباب، ومع أطر وأساتذة وأندية هذه المؤسسة التعليمية.

وكان تقدم للسلام على صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء لدى وصولها إلى مقر الثانوية، أحمد اخشيشن، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، ومنير الشرايبي، والي جهة مراكش تانسيفت الحوز عامل مراكش المنارة، وخالد فارس، عن مديرية التقييم وتنظيم الحياة المدرسية والتكوين الداخلي بين الأكاديميات، وعبد الوهاب بنعجيبة، مدير أكاديمية التربية والتكوين لجهة مراكش تانسيفت الحوز. كما تقدم للسلام على سموها مندوب وزارة التربية الوطنية بعمالة مراكش المنارة، ومدير الثانوية التأهيلية الكتبية، وشخصيات أخرى.




تابعونا على فيسبوك