محتجز مغربي سابق بالتراب الجزائري يستعرض حالته في جنيف

الجمعة 13 مارس 2009 - 20:01
المحتجز المغربي السابق لاماني (ت:حيحي)

استقبل عبد الله لاماني، المحتجز المغربي السابق بالتراب الجزائري، يوم الثلاثاء المنصرم، بجنيف، من طرف جيوفاني زيكشالي، مسؤول بمجموعة العمل الأممية حول الاختفاءات القسرية أو اللاطوعية.

وخلال هذا اللقاء، استعرض المحتجز المغربي السابق أمام زيكشالي، حالات الاختفاء التي كان شاهدا عليها طيلة 23 سنة من الاحتجاز في الأراضي الجزائرية.

وأطلع لاماني زيكشالي على العديد من حالات اختفاء المحتجزين كما استقبل لاماني عبد الله، في اليوم نفسه، من طرف المجلس الدولي لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب، بجنيف، وخلال لقائه مع أوندر أوزكاليبكي، الخبير الطبي لدى المجلس، حكى لاماني المعاناة والتعذيب اللذين كان يمارسان عليه إلى جانب مئات من المعتقلين المغاربة الآخرين في السجون الجزائرية.

وكان لاماني، وهو مدني اشتغل بمدينة الدارالبيضاء، اختطف يوم 20 غشت 1980، خلال عودته من مدينة طاطا بعد زيارة لعائلته، من قبل عناصر مسلحة تابعة لـ (البوليساريو)، كانت اعترضت الحافلة، التي كان على متنها، واقتادوه إلى داخل التراب الجزائري الذي لم يغادره إلا في فاتح شتنبر 2003.

وكان وفد مغربي، يرأسه السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، عمر هلال، التقى يوم الاثنين، أعضاء مجموعة العمل الأممية حول الاختفاءات القسرية أو غير الطوعية، على هامش الدورة التي تنظمها هذه المجموعة.

وعلم لدى أعضاء الوفد المغربي المكون من ممثلين عن وزارتي العدل والداخلية، أن مباحثاته مع مجموعة العمل الأممية انصبت على التعاون الشفاف والمثمر، بين السلطات المغربية وهذه المجموعة، بغية توضيح الحالات العالقة.

وأعرب أعضاء المجموعة الأممية حول الاختفاءات القسرية، بهذه المناسبة، عن شكرهم للحكومة المغربية على التوضيحات التي قدمتها حول عدد من الحالات، مؤكدين أن "هذا الموقف يتعين أن تتخذه باقي البلدان كنموذج".

يذكر أن مجموعة العمل الأممية استقبلت، أيضا وفي الإطار نفسهه، أحد أعضاء المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان.




تابعونا على فيسبوك