دخل الطقس في المغرب مرحلة الفصل الربيعي. ويرتقب خلال الثلاثة أيام المقبلة استمرار الضباب مع ارتفاع درجات الحرارة، وغياب تساقط الأمطار.
وعزا محمد بلعوشي من مديرية الأرصاد الجوية الوطنية في إفادة "المغربية"، أن الضباب، الذي يشهده المغرب على السواحل، إلى سريان تيار من الهواء اللطيف الرطب فوق سطح بارد، مثل الشواطئ والسواحل الباردة، أثناء الليل نتيجة إشعاع الأرض.
وأضاف بلعوشي أن الضباب ينتشر عادة بشكل ملحوظ في المناطق البحرية والسواحل المجاورة في فصل الربيع وأوائل فصل الصيف، "عندما يكون الماء باردا ويحدث كذلك عندما تكون السماء غائمة أو رياح قوية إلى معتدلة"، ويطلق عليه اسم ضباب التأفق، كما أن هذا الضباب يهم التلال، ويتكون عندما يضطر تيار من الهواء الرطب إلى الصعود، فيرتطم بأرض مرتفعة، وغالبا ما يغلف المنحدرات والقمم لمواجهة الرياح.
وأفادت مديرية الأرصاد الجوية الوطنية في توقعاتها أن السواحل الأطلسية الشمالية عرفت، أمس الخميس، كتلا من الضباب خلال الصباح، فيما عرفت بعد الظهر سحبا غير مستقرة، مصحوبة بزخات وبعض العواصف بمرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط، والسفوح الشرقية، وهمت سحب منخفضة واجهة البحر الأبيض المتوسط، وظل الطقس مشمسا على العموم في باقي أرجاء المملكة.
وأفادت المديرية أن درجات الحرارة تراوحت خلال الليل والصباح ما بين 5 إلى 10 درجات بالمرتفعات وشرق المملكة، وما بين 10 درجات إلى 15 درجة بباقي المناطق الشمالية ووسط البلاد، وتراوحت ما بين 16 إلى 19 درجة في الجنوب، أما درجات الحرارة خلال النهار فعرفت ارتفاعا ملموسا، حيث كانت في حدود 26 درجة بالرباط، و21 درجة بطنجة ووجدة، و32 درجة بمراكش، و27 درجة بمكناس وفاس، و24 درجة بورزازات والصويرة، و34 درجة بأكادير، و33 درجة بالسمارة، و35 درجة بالعيون.
أما البحر فكان قليل الهيجان بواجهة البحر الأبيض المتوسط، وهائجا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وعلى طول سواحل المحيط الأطلسي.