بادرت 10 أسر تقطن بحي رياض الزيتون الجديد بالمدينة العتيقة لمراكش، بتوقيع عريضة تطالب، من خلالها، الجهات الأمنية المختصة بالتدخل، لوضع حد لتصرفات أحد الأجانب، تتهمه بما أسمته "التغرير بالفتيات القاصرات واصطيادهن بطرقه الخاصة من أجل تلبية نزواته الجنسية وم
وجاء في العريضة أن هذه التصرفات خلفت آثارا سلبية وسط سكان الحي المذكور، ما جعل القلق والخوف يراودهم من التفشي السريع لظاهرة استغلال الأطفال جنسيا، مخافة أن تصبح دافعا مغريا لاستقطاب السياح الشواذ جنسيا تجاه الأطفال، وما يمكن أن ينجم عن ذلك من أضرار وسلبيات.
ورفع المتضررون العريضة، التي توصلت "المغربية" بنسخة منها، إلى السلطات المحلية بالمدينة، والمصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، وكشفوا من خلالها الأضرار التي تلحق أطفالهم جراء تصرفات الأجنبي، الذي يملك رياضا بدرب الحبيب الماكني، بالحي المذكور، بعد إغرائهم بالأموال لممارسة الشذوذ الجنسي عليهم.
وأفاد أحد السكان المتضررين، في لقائه بـ "المغربية"، أنه تقدم بشكاية في الموضوع ضد مالك الرياض إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية في مراكش، بخصوص الضرر الذي تعرضت له ابنته القاصرة، التي تتابع دراستها الإعدادية بإحدى المؤسسات التعليمية بمراكش، من خلال اعتراض سبيلها من طرف الأجنبي المذكور، الذي يعمل على تغريرها لاستدراجها إلى الرياض الذي يملكه.
وأوضح، في شكايته، أن ابنته القاصرة (13 سنة)، اعتادت خلال أيام الدراسة على زيارته بدكانه بحي رياض الزيتون، إلا أن المشتكى به، الذي تضاربت الآراء حول جنسيته، يعترض سبيلها بكيفية مستمرة من أجل استدراجها إلى الرياض، ما خلق نوعا من الخوف والارتباك في حياتها الشخصية والدراسية، وأصبحت تفضل الانقطاع عن الدراسة.
وفي سياق متصل، تعددت الفضائح الجنسية للأجانب، التي يعيش على إيقاعها الشارع المراكشي، كفضيحة الفرنسيين، اللذين ضبطا متلبسين بممارسة شذوذهم الجنسي على ثلاثة شباب مغاربة، والسائح الخليجي، الذي كان يستغل الفتيات بورنوغرافيا، بعد اصطيادهن من الشارع، وإغرائهن بدفع مبالغ مالية، تراوحت بين 500 و700 درهم لليوم، بإحدى الإقامات المفروشة، إذ كان يعمل على تصويرهن، وهن عاريات، في مشاهد مخلة بالحياء، إضافة إلى فضيحة الاغتصاب، التي تعرض لها العديد من الأطفال القاصرين، بعد الأدلة الدامغة، التي أدلى بها أولياؤهم، خاصة الشواهد الطبية، التي تثبت تعرضهن لعملية الاغتصاب مرات عديدة من طرف سائح فرنسي.