فرق أمنية جديدة بكلاب بوليسية في المطارات والنقط الحدودية

الخميس 12 مارس 2009 - 20:43
حارس أمن رفقة كلب بوليسي مدرب خلال عملية أمنية (أيس بريس)

ذكر مصدر أمني أن الإدارة العامة للأمن الوطني بصدد الإعلان عن تخرج فوج أمني جديد، عناصره مزودة بكلاب بوليسية، تلقت فترة تدريب بمركز ترويض الكلاب بتمارة، التابع للإدارة العامة للأمن الوطني.

وأضاف المصدر نفسه أن تخرج الفوج يمكن أن يتأجل إلى غاية ذكرى الاحتفال بتأسيس جهاز الأمن الوطني، التي تصادف يوم 16 ماي من كل سنة، مشيرا إلى أن رجال الأمن المتخرجين خضعوا إلى تداريب أولية بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، ثم انتقلوا إلى مركز ترويض الكلاب، حيث خضعت هذه الأخيرة، لمجموعة من التداريب الشاقة، من بينها طرق الهجوم على المشتبه بهم، وكيفية البحث عن المخدرات بكل أصنافها.

وقال مصدر أمني، من داخل المركز الوحيد لترويض الكلاب البوليسية بالمغرب، إن أفراد الأمن الذين سيتخرجون، يجري تعيينهم بعدد من المطارات بمختلف مدن المملكة، إضافة إلى تعيين حراس أمن، ومفتشي شرطة، مرفقين بكلابهم المدربة بالنقط الحدودية، التي غالبا ما تشهد حالات تهريب المخدرات بطرق متطورة لا يجري كشفها من طرف رجال الأمن.

وتلقى الفوج الأمني المزمع تخرجه قريبا، تدريبا أمنيا مكثفا مدته ستة أشهر، تعلم خلالها رجال الأمن كيفية التعامل مع الكلاب البوليسية، كما جرى توجيههم إلى مختلف التخصصات المتوفرة لدى المركز المختص في ترويض الكلاب، استعدادا لتوزيعهم على أهم الوحدات الأمنية المنتشرة في مختلف المناطق المغربية.

وقال مصدر أمني لـ "المغربية" إن المركز الذي يقع قرب حديقة تمارة، جرى إحداثه من قبل الإدارة العامة للأمن الوطني سنة 1992، من أجل تعزيز باقي الأجهزة الأمنية، التي تبين أنها في حاجة إلى كلاب مروضة لمساعدتها في تدخلاتها وفي حملات التفتيش، مضيفا أن المركز يتوفر على 80 مأوى مخصصا للكلاب، كما يضم ساحات شاسعة يجري فيها إخضاع الكلاب لتداريب ميدانية يومية.

ومن بين رجال الأمن، الذين سيتخرجون قريبا، مفتشو شرطة مرفوقين بكلاب بوليسية خضعت لتدريبات خاصة من طرف خبراء أجانب، للكشف عن المواد المتفجرة، وبعض المواد المحظور استعمالها كـ tnt بواسطة الشم، إضافة إلى تدريبها على اكتشاف الجثث في حال حدوث حرائق مهولة.

وسيرتدي أفراد الفوج الجديد بزة خاصة مختلفة عن الزي الرسمي لرجال الأمن، نظرا لطبيعة عملهم والتدخلات الموكولة إليهم، كما سيكونون دائما مرفوقين بكلابهم، التي ستلازمهم أينما حلوا.

وذكر مصدر مطلع أن الكلاب البوليسية التي سترافق حراس الأمن ومفتشي الشرطة، تنقسم إلى ثلاثة أنواع هي ماري نوا، والروتوايلر، والبرجي وهي كلاب مستوردة من بلجيكا، وألمانيا، والولايات المتحدة الأميركية، يجري تربيتها وترويضها بمركز تمارة، التابع للإدارة العامة للأمن الوطني، وأضاف المصدر نفسه أن أطر المركز سيعملون على تزويد الكلاب البوليسية برقاقة متطورة، تحمل معلومات خاصة عن الكلب ورقمه التسلسلي، وتاريخ ازدياده ورجل الأمن المسؤول عنه، نظرا للتشابه الكبير بين الكلاب البوليسية.

يشار إلى أن الإدارة العامة للأمن الوطني قبل الإعلان عن تخرج فوج رجال الأمن الجديد، أعطت الانطلاقة لعناصر فرق الخيالة، التي من المنتظر أن تسهر على تنظيم وضبط الأمن في العديد من التظاهرات والمهرجانات، التي ستكون مدينة الدارالبيضاء مسرحا لها، وسيجري تعزيز فرق الخيالة التابعة للأمن الوطني الصيف المقبل، بعناصر من فرق الخيالة التابعة للقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة، وستكلف بضمان الأمن في الشواطئ، ومباشرة حملات تمشيطية بالمناطق المتاخمة للدارالبيضاء.




تابعونا على فيسبوك