أقدم رجل تعليم، يقطن بمدينة تازة، ظهر أول أمس الأحد، على الانتحار برمي نفسه أمام قطار، بمحطة الدارالبيضاء المسافرين، ما حول جثته إلى أشلاء.
وذكر مصدر مطلع أن الضحية، محمد (ك)، من مواليد 1955، كان جالسا فوق أحد الكراسي الإسمنتية وسط بعض المسافرين ينتظر قدوم القطار، وفجأة، نهض من مكانه، ورمى بنفسه تحت عجلات القطار القادم من مراكش، والمتوجه إلى فاس، حوالي الواحدة والنصف ظهرا، مشيرا إلى أن قوة الاصطدام حولت جثة الضحية إلى أشلاء.
وانتقلت عناصر "مركز الطب الشرعي الرحمة" بالدارالبيضاء إلى مكان الحادث، لجمع أشلاء الضحية، ونقلها إلى المركز من أجل التشريح، في انتظار تسليمها إلى ذويه. وفتحت عناصر الأمن بالحي المحمدي عين السبع تحقيقا في الحادث، وراسلت نظيرتها في تازة، بعد التعرف على هوية الضحية، من أجل إخبار عائلته، واستكمال إجراءات التحقيق.
وأثار الحادث، الذي لم تعرف أسبابه بعد، موجة من الدهشة والذهول في أوساط المسافرين، الذين شاهدوا الواقعة المروعة. واستأنفت القطارات حركتها بشكل عادي، بعد جمع الأشلاء، وتنظيف المكان من قبل المصالح المختصة.
وكان شاب، يدعى أشرف (ض) انتحر، الخميس الماضي، شنقا، داخل كوخ يقطن به رفقة والدته، بكريان القبلة، في الحي المحمدي بالدارالبيضاء.
وذكر مصدر من عين المكان أن الشاب، من مواليد 1989، كان يعاني مرضا نفسيا، ويتابع علاجه بمستشفى الأمراض العقلية (جناح 36)، مشيرا إلى أنه استغل خروج والدته للعمل، وشنق نفسه بواسطة حبل بلاستيكي ربطه بعمود خشبي في سقف الكوخ، حوالي الثانية بعد الظهر.
وأضاف المصدر ذاته أن والدة الشاب فوجئت بجثة ابنها معلقة عند عودتها إلى الكوخ، موضحا أنها أخطرت عناصر الأمن، التي حضرت إلى عين المكان، وفتحت تحقيقا في الموضوع.