حريق يدمر 31 كوخا تجاريا بسوق كازاباراطا في طنجة

الإثنين 09 مارس 2009 - 07:07

أتت ألسنة اللهب، مساء الجمعة المنصرم، على 31 كوخا تجاريا، من بين 500، توجد بالسوق الشعبي "كازاباراطا" في طنجة، في حين لم يجر تسجيل أي ضحايا أو إصابات في صفوف فرق التدخل.

وحسب مصادر من الوقاية المدنية، فإن شرارة الحريق الأولى اشتعلت، حوالي السادسة وعشرة دقائق مساء، في محل لبيع الإسفنج، يرجح أن أشغال تلحيم كانت جارية فيه، مشيرة إلى أن عناصر الوقاية المدنية بطنجة هرعت إلى مكان الحريق فور تلقيها البلاغ، واستدعت فرقا للدعم من أصيلة وتطوان.

وذكرت المصادر ذاتها لـ "المغربية"، أن المحلات التجارية في هذا السوق تكون دائما مغلقة يوم الجمعة، وأن رجال الإطفاء، استطاعوا في ظرف حوالي ساعتين السيطرة على الحريق، وتطويقه للحيلولة دون انتشاره في باقي المحلات المجاورة، رغم اصطدامهم بالعديد من الصعوبات، من قبيل غياب فوهات الحريق للتزود بالمياه، وضيق الأزقة، والرياح القوية، ووجود مواد سريعة الاشتعال، إضافة إلى إقفال المحلات.

وأوضحت المصادر أن ألسنة النيران التهمت محتويات محلات تجارية لبيع الأثاث، والأجهزة المنزلية والكهربائية، والملابس المستعملة، مذكرة بأن السوق كان شهد قبل حوالي سنتين حريقا مماثلا دمر العديد من المحلات.
وبحسب المصادر نفسها، فإن القيادة الجهوية للوقاية المدنية بطنجة، جندت حوالي 90 إطفائيا، واستدعت فرقا للدعم من ثكنتي أصيلة وتطوان، و عبأت 9 شاحنات مضخات صهريج، و4 سيارات إسعاف، مبرزة أنه جرى كذلك استدعاء شاحنة إطفاء من الحجم الكبير، تابعة لمطار بوخالف، متخصصة في إطفاء حرائق الطائرات، غير أنه تعذر عليها المشاركة، نظرا لضيق الأزقة.

وأعلنت المصادر أنه بعد إخماد الحريق، قامت عناصر الوقاية طيلة حوالي سبع ساعات، بإطفاء الجمر الناجم عن الحريق، ورابط فريق منها بعين المكان إلى غاية صباح اليوم الموالي، تفاديا لأي طارئ.

وقال شهود عيان إن عناصر الأمن والقوات المساعدة، ساهمت بشكل فعال في إخماد الحريق، وطوقت جنبات السوق، للتصدي لأي محاولة سرقة.

وفتحت مصالح الأمن المختصة تحقيقا في ملابسات الحادث، لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء اشتعال النار، في حين ما تزال القيمة المالية للخسائر لم تقدر بعد من قبل التجار المتضررين.




تابعونا على فيسبوك