فاتورة المواد النفطية تنخفض بنسبة 71.8%

الجمعة 06 مارس 2009 - 10:36

أفاد مكتب الصرف أن فاتورة واردات المغرب من النفط انخفضت بنسبة 71.8 في المائة، في يناير الماضي، إلى 720.6 مليون درهم، مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي، فيما يرجع السبب بشكل أساسي إلى هبوط أسعار النفط في الأسواق العالمية.

وأوضح بلاغ صحفي للمكتب، أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن متوسط سعر الطن المستورد من النفط الخام تراجع بنسبة 50.5 في المائة ليستقر في حدود 2587 درهما، خلال يناير الماضي، عوض 5228 درهما المسجلة في يناير2008، مضيفا أن التطور الشهري للمقتنيات من زيت النفط الخام تظهر أن متوسط سعر الطن المستورد يواصل انخفاضه منذ الرقم القياسي الذي بلغه في يوليوز الماضي (7211 درهما للطن).
واستورد المغرب، الذي يعتمد على استيراد كل حاجاته من النفط تقريبا، في يناير حوالي 278 ألفا و500 طن من النفط، مقابل 489 ألفا و200 طن في الشهر نفسه، من العام الماضي، موضحا أن حجم الاستيراد تراجع بنسبة 43.1 في المائة مقارنة مع الفترة عينها من سنة 2008.
ويعزا انخفاض الواردات من النفط الخام مرفوقا بتراجع مقتنيات زيت الوقود وزيت الفيول (ناقص 48.5 في المائة)، وغاز البترول ومحروقات أخرى (ناقص 43 في المائة)، إلى تراجع المقتنيات المتعلقة بالمنتجات الطاقية عامة، التي انتقلت من 5129.2 مليون درهم خلال يناير 2008 إلى 2733.1 مليون درهم قبل سنة، (ناقص46.7 في المائة).
وعلى إثر هذا التطور، تراجعت المنتجات الطاقية إلى المرتبة الرابعة من بين مجموعة المنتجات المستوردة بنسبة 14.6 في المائة من مجموع الواردات الوطنية، بعد أن كانت تحتل الرتبة الثالثة خلال يناير 2008 بمعدل 21.5 في المائة.

وتسبب الفاتورة النفطية المرتفعة عجزا في ميزان التجارة خصوصا في ظل انخفاض الصادرات، كما ترهق ميزانية المغرب، الذي يضطر لتخصيص نحو ثلثي ميزانية الاستثمار لصندوق المقاصة، لدعم غاز البوتان ومواد أساسية أخرى.

وخفض المغرب الشهر الماضي، أسعار البنزين بنسبة 26 في المائة لدعم النمو الاقتصادي وتحسين القدرة الشرائية للطبقة العاملة والمتوسطة.

يشار إلى أن الواردات المغربية من النفط الخام بلغت برسم سنة 2008، حوالي 30.8 مليار درهم، مسجلة بذلك ارتفاعا في القيمة قدره 17.5 في المائة، وانخفاضا في الحجم بلغ 11.5 في المائة مقارنة مع 2007.

واستوردت المملكة خلال السنة المنصرمة نحو 5.53 ملايين طن من النفط الخام، مقابل 6.25 ملايين خلال 2007.

ويرجع الارتفاع، الذي عرفته الفاتورة النفطية بالأساس، إلى ارتفاع أسعار البترول بالسوق الدولي، حيث ارتفع متوسط سعر الطن المستورد بقيمة 32.8 في المائة، منتقلا من 4 آلاف و196 درهما للطن إلى 5 آلاف و572 درهما للطن ما بين2007 و2008. وبلغ متوسط سعر الطن هذا رقما قياسيا بمبلغ 7 آلاف و211 درهما للطن خلال يوليوز الماضي، قبل أن ينزل إلى مستواه الأدنى، خلال دجنبر الماضي، بمبلغ ألفين و740 درهما للطن.




تابعونا على فيسبوك