لم تستسغ الكثير من الفرق القرارات التأديبية، التي صدرت في حق لاعبيها أو مسيريها، وكانت شرارتها "تجاوزات الحكام"، خصوصا مع دخول بطولة القسم الأول لكرة القدم منعطفا حاسما.
ورغم أن قرارات اللجنة التأديبية التابعة للمجموعة الوطنية، كان لها ما يبررها بالصوت والصورة، وتقارير الحكام والمندوبين، إلا أنها اتسمت بالمبالغة، في انتظار ما ستقرره لجنة الاستئناف، ويشكو مسؤولو الفرق من اللامبالاة التي تلقاها احتجاجاتهم على التحكيم، كما لم تبادر اللجنة المكلفة بالحكام إلى اتخاذ أي إجراء زجري، وبالتالي كان منطقيا أن يستمر الأسلوب المتواضع الذي يتعامل به معظم الحكام مع المباريات.
اندلعت الشرارة منذ الدورات الأولى للبطولة، وكانت الذروة توقيف عادل حليوات، لاعب أولمبيك آسفي مدى الحياة، قبل أن يتقلص في الاستئناف إلى سنة واحدة، ودخل المدرب بادو الزاكي أرضية الملعب في مباراة الوداد والجيش الملكي، احتجاجا على الحكم العشيري، وكان جزاؤه سنة موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها 60 ألف درهم، لتتقلص إلى شهرين موقوفة التنفيذ. وتلقى البوصيري ورضوان حجري توبيخين.
وآخر فصول هذا الصراع، توقيف لاعب الجيش الملكي، عصام الراقي، لعام واحد، نتيجة اعتدائه على رجل أمن في مباراة الفريق العسكري مع الدفاع الجديدي، وهي المباراة نفسها التي تهجم فيها نورالدين الشهبوني، نائب رئيس الفريق الدكالي، على الحكم المساعد، الذي أعلن عن حالة شرود، في الوقت الذي قرر فيه احتساب حكم الوسط لضربة جزاء، كانت ستمنح ربما التعادل للدفاع الجديدي.
كما قررت اللجنة التأديبية توقيف مساعد مدرب شباب المسيرة، المامي السملالي، لمدة عامين، بسبب محاولته الاعتداء على الحكم رضوان جيد، متهما إياه بالتغاضي عن ضربة جزاء لصالح فريقه، في المباراة التي احتضنها مركب الشيخ محمد الأغضف، بين فريقي شباب المسيرة والرجاء البيضاوي، والتي انتهت بالتعادل
1-1.
وكان نصيب مدافع فريق المغرب التطواني، هشام العمراني، التوقيف ست مباريات، بسبب ما بدر منه من سب وشتم وتكسير كراسي الاحتياط عقب نهاية المباراة، التي حل فيها فريقه المغرب التطواني، ضيفا على فريق مولودية وجدة، بالملعب الشرفي بوجدة، بسبب إضافة الحكم لـ 9 دقائق كوقت بدل الضائع، حصل خلالها فريق مولودية وجدة، على ضربة جزاء مكنته من إحراز هدف الفوز، بنتيجة 2-1.
توقيف عصام الراقي لعام واحد )لعفر(