يرتقب أن تعرف المناطق الواقعة شمال الخط الرابط بين آسفي بوعرفة، والسواحل الوسطى، اليوم الأربعاء، تساقطات مطرية متفرقة، مع تساقطات ثلجية فوق مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط، التي يفوق علوها 1800 متر.
وأفادت نشرة لمديرية الأرصاد الجوية الوطنية، توصلت "المغربية" بنسخة منها، أن السماء ستكون قليلة الغيوم، في باقي مناطق المملكة، وستهب الرياح قوية من الشمال الغربي في اتجاه أقصى الشمال، ومن الشمال نحو الوسط، ومن الشمال الشرقي في اتجاه الأقاليم الصحراوية، التي ستعرف زوابع رملية خلال النهار.
وستتراوح درجات الحرارة، ما بين 7 و11 درجة في الشمال، مع درجات منخفضة جدا فوق المرتفعات، وما بين 11 و15 درجة في الجنوب.
ومن المنتظر سقوط أمطار ضعيفة متفرقة، غدا الخميس، شمال محور الجديدة وبوعرفة، مع ظهور انفراجات مصحوبة ببعض الغيوم في باقي المناطق، وستبقى الرياح قوية، دون تغيير في اتجاهاتها، أما درجات الحرارة فستعرف ارتفاعا طفيفا، مقارنة مع يوم أمس.
وما بين يومي الجمعة والاثنين المقبل، ستعرف منطقة سايس، ووسط الغرب، وأقصى الشمال الشرقي للبلاد، تساقطات مطرية خفيفة يوم الجمعة، مع توقع استمرارها يوم السبت فوق أقصى الشمال الغربي وأقصى الشمال الشرقي للمملكة، وستكون الأقاليم الجنوبية، خلال هذا اليوم، على موعد مع ظهور سحب كثيفة، مصحوبة بتساقطات مطرية، ستهم يوم الأحد بشكل متفرق وسط البلاد لتصل إلى شمال المملكة ليلا.
هذا، وسيبقى الطقس متقلبا يوم الاثنين، مع احتمال تساقطات مطرية متفرقة فوق وسط وشمال البلاد، أما الحرارة فستعرف ارتفاعا طفيفا.
وبخصوص يوم أمس الثلاثاء، يشار إلى أن الطقس كان غير مستقر، مع سقوط أمطار على شكل زخات، وعرفت المناطق الواقعة شمال الخط الرابط بين أكادير وبوعرفة عواصف رعدية محلية، مع استمرار سقوط أمطار ضعيفة فوق السواحل الأطلسية الوسطى الممتدة شمال العيون، وكذا سقوط بعض الثلوج فوق مرتفعات الأطلس التي يتعدى علوها 1400 متر.
وتراوحت درجات الحرارة، خلال الليل، ما بين درجتين تحت الصفر و4 درجات فوق المرتفعات والجنوب الشرقي للبلاد، وما بين 8 درجات و14 درجة فوق باقي المناطق، أما درجات الحرارة خلال النهار فشهدت انخفاضا بالشمال الغربي للمملكة، واستمرت الرياح غربية فوق شمال البلاد، بينما هبت قوية من الشمال نوعا ما، مع هبوب رياح رملية بالأقاليم الجنوبية.
أما البحر، فكان هادئا إلى قليل الهيجان في الواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان في البوغاز، وعلى الساحل الأطلسي كان قليل الهيجان إلى هائج شمال العرائش، وهائجا إلى شديد الهيجان بالجنوب.