الجمهور الدكالي يفقد صبره مع تراجع نتائج فريق الدفاع

الثلاثاء 03 مارس 2009 - 11:04
(لعفر)

يبدو أن الجمهور الدكالي لم يعد قادرا على الصبر أكثر، ومما لا شك فيه أن المباريات المقبلة بملعب العبدي ستكون صعبة جدا بالنسبة للدفاع الحسني الجديدي، الذي فقط توازنه، وربما أمكن وضعه خارج دائرة الأسماء المؤهلة للتنافس على اللقب.

منذ انطلاق منافسات إياب البطولة الوطنية، لم يحقق الدكاليون سوى فوز واحد، وهي حصيلة أقلقت كثيرا راحة عشاق الدفاع، وجعلتهم يفقدون صوابهم، ويوجهون كيلا من الانتقادات، وأحيانا عبارات السب والشتم، إلى المدرب فرانسوا براتشي بالدرجة الأولى، وإلى بعض اللاعبين، وأحيانا إلى المسيرين، الذين يحملونهم مسؤولية ما يحدث لفريق في الوقت الراهن.

خلال المباراة الأخيرة أمام فريق الجيش الملكي، التي انتهت بفوز الضيوف بهدف دون رد، تساءلت فئات من الجمهور الجديدي "لا ألقاب لا بطولة، شكون الضرسة المسؤولة؟" من خلال لافتة عريضة بمدرجات ملعب العبدي، وهو سؤال موجه من دون أدنى شك إلى المكتب المسير للفريق الدكالي، الذي يحمله كثيرون مسؤولية الفراغ، الذي يعيشه الفريق حاليا على مستوى النتائج.

فئات أخرى من الجمهور عبرت بطريقتها الخاصة عن تراجع نتائج فريق الدفاع، من خلال رفض الحضور إلى ملعب العبدي، وظهر ذلك جليا خلال مباراة القمة ضد الفريق العسكري، التي اعتادت على استقطاب أنظار الآلاف من عشاق الطرفين، وكان الكثيرون يجدون صعوبة في الحصول على تذاكر دخول الملعب، بخلاف ما حدث، السبت الماضي.

ويعتقد عدد من أنصار الدفاع الجديدي أن المكتب المسير للفريق مطالب بالتوقف لحظة لمراجعة الأوراق، وإعادة النظر في عدد من الأمور، قبل أن تتوالى النتائج المخيبة، وقبل أن ينهي الفريق موسمه في مركز متأخر، وهو الذي كان ينافس على اللقب بل أكثر من ذلك فاز بلقب الخريف، ورشحه عدد من متتبعي منافسات البطولة الوطنية للتتويج باللقب في نهاية المطاف.

في الشارع الجديدي، لا حديث لأنصار الدفاع في الوقت الراهن، إلا عن مستقبل فريقهم الأول، خصوصا أن ما تبقى من برنامج مباريات الإياب، سيشهد رحلات صعبة للفريق، بداية من الجولة 22، التي سيحل خلالها فريقهم ضيفا على المغرب التطواني مع مدربه عبد الرحيم طاليب، الذي يعرف كل صغيرة وكبيرة عن الفريق الدكالي.

كما سيضطر الدفاع الجديدي على زيارة مدن الدارالبيضاء، والخميسات، وفاس، على التوالي لملاقاة الرجاء والاتحاد الزموري والمغرب الفاسي، علما أنه سيختم منافسات الموسم باستضافة الوداد البيضاوي، أحد أبرز الأسماء المرشحة للتتويج.

لابد من الإشارة أيضا إلى أن العديد من أنصار الفريق الدكالي انزعجوا بسبب الأشغال التي استمرت وقتا طويلا بملعب العبدي (حوالي تسعة أشهر)، لتوسيع المدرجات، بعدما دار الحديث في وقت سابق عن استعداد المقاولة التي تكلفت بتوسيع المدرجات، لإنهاء الأشغال قبل انطلاق الموسم الجديد في شتنبر الماضي.

الغريب أن الأشغال تتواصل حتى عندما يستضيف الدفاع الجديدي ضيوفه، تماما كما حدث يوم السبت الماضي أمام الجيش الملكي، حيث كان الجمهور الدكالي يتابع المباراة وسط ضجيج آلات البناء.




تابعونا على فيسبوك