قالت مصادر "المغربية" من الجديدة، إن الحكم بوشعيب الحرش، أعد تقريرا مفصلا عن الأحداث غير الرياضية، خلال مباراة القمة بين الفريق الدكالي وضيفه الجيش الملكي، بعد ظهر أول أمس السبت بملعب العبدي، وأن عددا من المتورطين في هذه الأحداث وردت أسماؤهم في التقرير.
وأضافت مصادرنا أن لاعب الفريق العسكري، عصام الراقي، قد يتعرض لعقوبة كبيرة من طرف اللجنة التأديبية، بسبب تصرفاته المرفوضة، واعتدائه على أحد رجال الأمن، الذين كانوا يؤدون واجبهم المتمثل في حماية حكام المباراة، وربما تعرض المدافع العسكري عادل السراج بدوره لعقوبة لتورطه في أحداث شغب.
وأشارت مصادرنا إلى أن المسير الدكالي، نور الدين الشعبوني، نائب رئيس فريق الدفاع الحسني الجديدي، تورط بدوره في هذه الأحداث المرفوضة، عندما حاول الاعتداء على محمد الحميدي، المساعد الأول للحكم الحرش، بدعوى رفعه رايته للإعلان عن خطأ، في الوقت الذي كان حكم الساحة أعلن عن ضربة جزاء.
واستنكر كل من تابع أطوار المباراة، سواء عبر النقل التلفزي، أو مباشرة من ملعب العبدي بالجديدة، أحداث الشغب التي رافقت نهاية المباراة، خصوصا من طرف اللاعب الراقي، الذي تلقى الورقة الحمراء، والذي خرج فريقه فائزا بالنقاط الثلاث.
ويصر الجميع على أن تضرب اللجنة التأديبية التابعة للمجموعة الوطنية لكرة القدم، بقوة على أيادي المتورطين في هذه الأحداث التي مست الروح الرياضية في العمق، وأساءت كثيرا لفريقي الجيش الملكي والدفاع الحسني، خصوصا بعد أن تعرض أشخاص كثيرون لعقوبات مختلفة منذ بداية الموسم بسبب أحداث مشابهة وأحيانا كثيرة أقل عنفا، مثل المدرب الودادي بادو الزاكي، والنجم المسفيوي عادل حليوات.