الشريفة للاجمالة العلوي تقدم أوراق اعتمادها للملكة إليزابيت الثانية

الإثنين 02 مارس 2009 - 21:50

استقبلت الشريفة للاجمالة العلوي، يوم الخميس المنصرم، بالقصر الملكي ببكينغهام بلندن، من قبل عاهلة بريطانيا، الملكة إليزابيت الثانية، حيث قدمت لها أوراق اعتمادها سفيرة مفوضة فوق العادة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بالمملكة المتحدة وشمال إيرلندا.

وتمحورت المباحثات، التي جرت خلال هذه الجلسة، على الخصوص حول التنمية الشاملة التي يعرفها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وعبرت الشريفة للاجمالة العلوي، في كلمتها خلال حفل أقيم بفندق فخم بلندن، في ختام هذه الجلسة، عن اعتزازها وتشرفها بتعيينها من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في منصب سفيرة بالمملكة المتحدة، باعتبارها بلدا تربطه بالمغرب علاقات تاريخية وسياسية وتجارية عريقة، والذي "نتقاسم معه العديد من القيم المشتركة والكثير من المصالح".

وذكرت سفيرة صاحب الجلالة بالعلاقات الديبلوماسية القائمة بين المملكتين، التي تعود إلى القرن 17، مذكرة بأن أول سفير مغربي بالمملكة المتحدة، جودار بنعبد الله، كان جرى تعيينه سنة 1637، في حين أن أولى المبادلات التجارية التي جمعت بين البلدين ترجع إلى سنة 1551.

وأشارت الشريفة للاجمالة العلوي إلى أن "العلاقات التاريخية والتجارية والإرث الذي راكمناه عبر القرون، مكنت بطبيعتها من تعبيد الطريق من أجل شراكة أكثر قوة وأكثر أهمية في جميع الميادين"، مستحضرة، في هذا الصدد، إرساء حوار وزاري بين المملكتين عام 2006.

في هذا الصدد، قالت سفيرة صاحب الجلالة إن "هذا الحوار بدأ يعطي ثماره، وأنا على يقين أنه سيعزز أكثر علاقتنا الاقتصادية والحوار السياسي القائم بيننا حول القضايا ذات الاهتمام الكبير بالنسبة لبلدينا".

وجددت الشريفة للاجمالة العلوي التأكيد على عزمها الراسخ على بذل أقصى الجهود، في أفق النهوض بالتعاون بين المملكتين المغربية والمتحدة، في جميع الميادين، وإعطاء دفعة ودينامية جديدة لتنمية شراكة قوية بين البلدين، وفقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ونوهت الشريفة للاجمالة العلوي، من جهة أخرى، بالجهود النبيلة، التي يبذلها ممثلو الجالية المغربية والمجتمع المدني والجمعيات المغربية والأكاديميون وأصدقاء المغرب القدامى بهدف تعزيز علاقات الصداقة الدائمة بين المملكتين.

وخلصت سفيرة صاحب الجلالة إلى أن "أهدافنا لا يمكن أن تتحقق بدون مساهمتهم القيمة".

حضر الحفل سفراء بلدان شقيقة وصديقة، ومسؤولون بقصر ببكينغهام، ووزير الشؤون الخارجية البريطاني، وأعضاء مجلس اللوردات والعموم، وأعضاء من مجموعة الصداقة البريطانية المغربية ببرلمان ويستمينسر، وكذا شخصيات من عالم الثقافة والفن والإعلام، وأكاديميون، وممثلون عن الجالية المغربية المقيمة بالمملكة المتحدة.




تابعونا على فيسبوك