أفاد عبد الله القادري، نائب رئيس حزب الأصالة والمعاصرة سابقا، أن أطر وأعضاء الحزب الوطني الديمقراطي السابق، ينتظرون قرار وزارة الداخلية لعقد المؤتمر التأسيسي للحزب الجديد.
أما أحمد العلمي، الأمين العام السابق لحزب البيئة والتنمية، ونائب رئيس الأصالة والمعاصرة قبل أن يغادره، فقال إنه "لا جديد" لديه، وردد باللغة الفرنسية، في اتصال بـ"المغربية"، قوله "لا شيء جديد، لا حزب، ولا تحالف".
وكان القادري سباقا إلى مغادرة حزب "التراكتور"، الأصالة والمعاصرة، قبل أن يتبعه حليفه السابق نجيب الوزاني، الأمين العام لحزب العهد، ثم أحمد العلمي، عن حزب البيئة والتنمية.
وأوضح القادري في اتصال هاتفي مع "المغربية"، أن "قيادة الحزب تقدمت بطلب عقد مؤتمر تأسيسي إلى وزارة الداخلية، والحزب على استعداد لخوض معركة الانتخابات الجماعية في يونيو 2009، كما أن جميع التحضيرات، سواء لعقد المؤتمر الوطني للحزب الجديد، أو للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة أنجزت"، مشيرا إلى أن تجارب الحزب وأعضائه كفيلة بإنجاح المحطتين، المؤتمر، والانتخابات.
يذكر أن "حركة لكل الديمقراطيين"، التي أسسها فؤاد عالي الهمة، بعد نجاحه في الانتخابات التشريعية 2007 في دائرة الرحامنة، كانت وراء تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة، في 7 غشت الماضي، بعد اندماج أحزاب البيئة والتنمية، والوطني الديمقراطي، والعهد، ورابطة الحريات، ومبادرة المواطنة والتنمية، في التشكيلة الجديدة.
وكان أحمد العلمي، وزير سابق للصحة، أسس حزب البيئة والتنمية، في أبريل 2002، في انشقاق عن الحزب الوطني الديمقراطي، الذي أسسه الراحل أرسلان الجديدي، في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، منشقا عن التجمع الوطني للأحرار. أما حزب العهد، فأسسه نجيب الوزاني، في انشقاق عن الحركة الوطنية الشعبية سابقا.