المكتب السياسي تدارس مخلفات المؤتمر بإقامة بيد الله

البت في تحالفاتالتراكتور اليوم الاثنين

الإثنين 02 مارس 2009 - 20:22
صورة جماعية عقب اجتماع المكتب السياسي (ت:ايس بريس)

قرر المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الخميس المنصرم، تأجيل مناقشة "قضية التحالفات" السياسية مع أحزاب أخرى خلال انتخابات 12 يونيو المقبل، إلى اجتماع ثان للمكتب السياسي، المقرراليوم الاثنين.

واكتفى المكتب السياسي، في اجتماع مطول بمنزل الأمين العام، محمد الشيخ بيد الله، بطرح قضية التحالف "كمطلب استراتيجي"، بينما قال بيد الله إن "الحزب سيتحالف مع من تتقاطع برامجه مع برامج الأصالة والمعاصرة، ومع من لديه الاهتمامات والبرامج نفسها على الصعيد المحلي".

حضر أشغال هذا الاجتماع، الذي عقد في منزل قائد حزب التراكتور الجديد، بحي الرياض وسط العاصمة الرباط، جميع أعضاء المكتب السياسي (33 عضوا)، وفي طليعتهم فؤاد عالي الهمة، وممثل الحزب في حكومة عباس الفاسي، أحمد اخشيشن، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، فيما غاب عن الاجتماع علي بلحاج، النائب الثاني للأمين العام، لأسباب لم يعلن عنها.

وقال حكيم بنشماس، النائب الأول للأمين العام للحزب، إن "المكتب السياسي، وهو يحضر للتحالف مع أحزاب أخرى، وجد نفسه أمام استعداد مجموعة من التيارات الحزبية للدخول معه في تجربة التحالف".

ورفض بنشماس نعت حزب الأصالة والمعاصرة وهو يتدارس " قضية التحالفات " في هذه الظرفية بـ"حزب الكائنات الانتخابية"، معتبرا أن الحزب " ليس مختزلا في الانتخابات، بل هو حزب سياسي بهوية ومرجعية معلن عنهما".

وأوضح بنشماس، في حديث مع " المغربية"، أن" غاية الحزب، الذي يعي قيمة الانتخابات في مشروعه السياسي، من التحالفات، هي القفز على التوصيفات المتداولة في المشهد السياسي، بين يسار ووسط ويمين"، وهي توصيفات نعتها بـ"الهلامية".

وأضاف بنشماس أن "سعي الحزب إلى التحالف مع أحزاب أخرى يجد مبرره في انسجامه مع المشروع السياسي لحزب أعلن انتصاره للمشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي، بغرض تقديم توجه سياسي ينأى بنفسه عن السقوط في توصيفات متجاوزة".

وبينما برز التجمع الوطني للأحرار، كأهم حزب مشارك في الحكومة، متحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة، رفض بنشماس الكشف عن الأحزاب الأخرى، التي يفكر حزبه في التحالف معها.

وتميز اجتماع المكتب السياسي، الذي استمر نحو أربع ساعات (من السابعة والنصف مساء إلى الحادية عشرة والنصف)، بالتوقيع على محاضر انتخاب المكتب السياسي، والمجلس الوطني، ومقررات المؤتمر الوطني الأول للحزب.

وذكرت مصادر حضرت الاجتماع، أن المكتب السياسي عبر عن اعتزاز حزب الأصالة والمعاصرة بالاستقبال الملكي للأمين العام الجديد للحزب، محمد الشيخ بيد الله، "بطلب من هذا الأخير كما جرت العادة".

وقدم صلاح الوديع، عضو المكتب السياسي، وأحد المؤسسين لحركة لكل الديمقراطيين، شبه "تقرير أدبي" حول الظروف العامة التي مر فيها المؤتمر الوطني، مشفوعا ببعض الأرقام الإحصائية، وملاحظات مراقبين وسياسيين.

وبرز من بين تلك الأرقام، حسب مصدر مسؤول، أن 57 في المائة من المؤتمرين القادمين من جهة الصحراء) أكادير/ الكويرة(، هم نخب، وأطر صحفية، "سوابقهم عذراء في العمل السياسي".




تابعونا على فيسبوك