أفادت مصادر أمنية "المغربية" أن عناصر الشرطة القضائية، التابعة للمقاطعة الإقليمية الأمنية للمحمدية، أحالت، صباح أمس الخميس، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، شخصين حاولا السطو على أموال وكالة بنكية بالمحمدية، الاثنين الماضي.
مضيفة أن الشابين توبعا بتهم "تكوين عصابة إجرامية، والسرقة باستعمال السلاح الأبيض، والضرب والجرح".
وذكرت المصادر نفسها أن عناصر الشرطة بصدد البحث عن شريك ثالث للمتهمين الاثنين، كان يقف بعيدا عن الوكالة البنكية وقت وقوع الحادث، لينقل المدعو (م. ل)، الذي كان يحمل حقيبة الأموال، على متن دراجته النارية، ثم لاذ بالفرار مباشرة بعد أن لمح دورية الشرطة، التي ألقت القبض على شريكيه على بعد 10 أمتار من الوكالة البنكية المستهدفة. أما حارس أمن شركة نقل الأموال، الذي أصيب خلال الحادث بضربة قوية على رأسه، فغادر مستشفى مولاي عبد الله بالمدينة، بعد استقرار حالته الصحية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المتهم الرئيسي، من مواليد سنة 1982، خطط لسرقة سيارة نقل الأموال منذ شهرين، انتقاما من الشركة، التي استغنت عن خدماته في يوليوز الماضي، خاصة بعد أن فشلت كل محاولاته في إيجاد عمل، وظل يعاني البطالة طيلة 7 أشهر، ما سبب له مشاكل اجتماعية واقتصادية، فاستغل معرفته بأوقات سحب الأموال من البنوك، واختار وكالة بنكية قريبة من منطقة الحسنية الثانية، حيث يسكن، وترصد بسيارة نقل الأموال ساعات طويلة، وانتظر خروج عامل أمن الشركة من البنك بشارع المقاومة وهو يحمل حقيبة، معتقدا أن بها أموالا، ثم باغته من الخلف بواسطة قطعة حديدية (جعبة)، وضربه على رأسه ضربات عدة، إلى أن سقط على الأرض مغشيا عليه، ومضرجا في دمائه، في حين، لاذ المتهمان بالفرار في اتجاه حي الوحدة، حاملين الحقيبة، التي لم يكن بداخلها سوى وثائق وشيكات بنكية لزبناء البنك. وتمكنت عناصر الأمن من إلقاء القبض على المتهمين بسهولة، بعد أن طاردهما عامل أمن الوكالة البنكية وأشخاص كانوا مارين من الشارع وقت وقوع الحادث.
وأظهر البحث التمهيدي، أن المتهم (ع. و)، الذي يعمل بمحل للألعاب (كولفزير)، ويسكن بجوار المتهم الرئيسي، سبق أن قدم للعدالة بسبب السرقة والضرب والجرح.