قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الطيب الفاسي الفهري، أمس الخميس، إن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، كريستوفر روس، خلص عقب اللقاءات التي أجراها خلال زيارته الأخيرة للمغرب، إلى ضرورة تفعيل وتطبيق القرار الأخير لمجلس الأمن 1813.
وأضاف الفاسي الفهري، في تصريح بثته القناة التلفزية "الأولى" ضمن نشرتها المسائية، أن زيارة روس، التي تعتبر أول تحرك للأمم المتحدة بعد القرار الأممي 1813، مكنته أيضا من الخروج بانطباعات تتمثل في الإجماع الوطني الواضح حول قضية الصحراء.
وأشار إلى أن المبعوث الأممي لا يتفهم الربط الذي تقيمه الجزائر بين ما هو ثنائي محض، من قبيل تطبيع العلاقات الثنائية وفتح الحدود، وبين تطور ملف الصحراء، مضيفا أن المغرب يطمح إلى "فتح مخيمات تندوف في التراب الجزائري، وإلى المصالحة، وإلى التواصل من جديد ما بين الأسر".
وأكد أن جبهة (بوليساريو) ليست بتاتا الممثل الشرعي أو الوحيد للسكان الصحراويين، بل على العكس هناك أغلبية مغربية نشيطة بالمغرب منذ عدة عقود.
وأبرز الفاسي الفهري أن قرار مجلس الأمن رقم 1813 "قوي جدا"، ويطالب جميع الأطراف بمفاوضات جدية معمقة مبنية على روح الواقعية والتوافق، موضحا في هذا السياق أن هذا هو ما عبرت عنه المملكة المغربية حينما تقدمت بمبادرة الحكم الذاتي في نطاق احترام الوحدة الترابية المغربية.
كما ذكر بأن روس حظي، خلال زيارته للمغرب، باستقبال ملكي، كما أجرى العديد من المحادثات مع أعضاء حكومة صاحب الجلالة، وكذا مع زعماء الأحزاب السياسية.