العودة إلى الساعة الإضافية من فاتح يونيو إلى 21 غشت

الجمعة 27 فبراير 2009 - 06:13

تقررت زيادة ساعة إضافية في التوقيت الرسمي للمغرب، ابتداء من الثانية عشرة ليلا من يوم الأحد 31 ماي 2009، أي في فاتح يونيو المقبل.

وذكرت وزارة تحديث القطاعات العامة، في بلاغ توصلت "المغربية" بنسخة منه، أنه سيجري الرجوع إلى الساعة القانونية ابتداء من يوم الجمعة 21 غشت من السنة الجارية، بتأخير الساعة بـ60 دقيقة عند حلول الثانية عشرة ليلا من يوم الخميس 20 غشت 2009، بتزامن وحلول شهر رمضان، "الذي تتغير خلاله عادات الناس ما يجعل اعتماد الساعة الإضافية يعود بانعكاسات سلبية على المواطنين، ويبعده عن الغاية المرجوة منه".

وأضافت الوزارة أن هذا التغييـر يهدف إلى استـثمار العامــل الــزمني خلال هذه الفـتـرة من السنة، لـتعزيـز الاقـتصاد في الطاقـة الكهـربائية، كما أبـرزتـه دراسة أنجزتـها وزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، اقـتـداء بتجربـة السنة الماضية، التي أبانت عن نـتـائج إيجابية. كما يــهدف هذا التغيير، يضيف المصدر، إلى تـقليص الفارق الـزمني مع شركائنـا الاقـتصاديين، الجهـوييـن والدولييـن.

وأفادت التقديرات الأولية للنتائج المترتبة عن زيادة ستين دقيقة إلى التوقيت العالمي خلال يونيو ويوليوز الماضيين، أنه أمكن الاقتصاد في الطاقة يوميا بحوالي 300 مليون واط في الساعة، ما يعادل الاستهلاك اليومي لمدينة من حجم خريبكة.

وأوضحت وثيقة صادرة عن وزارة تحديث القطاعات العامة أنه خلال هذه الفترة، خولت هذه العملية تقليص استهلاك الفيول الثقيل بما يناهز 5 آلاف طن، أي ما يساوي اقتصاد 24 مليون درهم، ينضاف إليها التخفيض من الإنتاج خلال ساعات الذروة، الأمر الذي أدى إلى تعزيز الهامش الاحتياطي بما يناهز 20 في المائة، إلى جانب تدبير محكم للصيانة وحسن سير عمل الوحدات الإنتاجية.

وأشارت نتائج التحاليل الأولية إلى أن إقرار الساعة الإضافية، التي تعني زيادة ستين دقيقة إلى التوقيت العالمي، من شأنه تقليص حجم الاستهلاك خلال ساعات الذروة في المساء في فصلي الشتاء والخريف.
وأضاف المصدر أنه، في حال إعادة العمل بالساعة المضافة، سيربح المغرب 365 مليون درهم سنويا، (106 ملايين درهم في الاستثمار، و246 مليونا من تكلفة الفيول و15 مليون درهم من أطنان ثاني أوكسيد الكربون)، بالإضافة إلى اقتصاد 140 مليون واط كقوة خلال ساعات الذروة في المساء، ما يمثل ارتفاعا بنسبة 35 في المائة من الهامش الاحتياطي خلال هذه الفترات، تعزيزا لتأمين تزويد الزبائن من الشبكة الوطنية.

وكانت الحكومة اعتمدت زيادة ساعة إضافية للتوقيت الرسمي في يونيو 2008، بغية استغلال ضوء الشمس لمدة أطول، وبالتالي، تقليص مدة استعمال الإنارة بالمساكن وبمختلف المرافق العمومية والإنتاجية.




تابعونا على فيسبوك