صاحب الجلالة الملك محمد السادس يستقبل الأمين العام الجديد لحزب الأصالة والمعاصرة

الخميس 26 فبراير 2009 - 22:48
(ح م)

ذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس "استقبل، أمس الأربعاء، بالقصر الملكي بفاس، الدكتور محمد الشيخ بيد الله، الذي انتخب أخيرا أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة، بطلب من هذا الأخير، كما جرت العادة".

وقال المصدر ذاته إن الشيخ بيد الله عبر، باسمه ونيابة عن كافة مناضلي الحزب، عن امتنانه واعتزازه بالاستقبال الملكي، واعتبر أن هذا الاستقبال سيعطي لحزبه "شحنة قوية للعمل بجد واجتهاد، حتى يتموقع في الساحة السياسية"، مؤكدا أن الحزب سيعمل "في احترام للضوابط القانونية الجاري بها العمل، وفي التزام تام مع الشركاء في الميدان السياسي، كل من موقعه".

وتنفرد "المغربية"، في هذا العدد، بنشر اللائحة الكاملة لأعضاء المجلس الوطني للأصالة والمعاصرة، التي تكشف بروز وجوه قيادية جاءت من بعض الأحزاب، مثل الحركة الشعبية، والحزب الليبرالي المغربي، وكانت، إلى وقت قريب متسترة، على التحاقها بحزب التراكتور.

بالموازاة مع ذلك، بات مصير مجموعة من أعضاء المجلس الوطني، البالغ عددهم 286، معلقا على ما سينبثق عن لجنة الأخلاقيات بالحزب من قرارات، وهي تبت في طعون صدرت بحق أسماء برزت في قائمة المجلس الوطني (برلمان الحزب).

وذكرت مصادر مطلعة أن مناضلين بحزب التراكتور، يمثلون أقاليم بجهات مختلفة من المملكة، رفعوا طعونا إلى لجنة الأخلاقيات، ضد إلحاق أسماء بالمجلس الوطني، يرون أنها "غير مؤهلة لتمثيل فروعهم في برلمان الحزب".

وأبلغ مستاؤون آخرون الأمين العام الجديد لحزب التراكتور، محمد الشيخ بيد الله، غضبهم من أعضاء ظهروا في لائحة أعضاء المجلس الوطني، ووعدهم بالتوصل إلى "صيغة تنصف الجميع"، حسب المصادر نفسها.
وخلف الإعلان عن نتائج الأسماء التي حجزت مقعدا ببرلمان حزب التراكتور ردود فعل متباينة بين مناضلي الحزب والمهتمين بالشأن السياسي، وداخل قواعد الحزب بمختلف الجهات.

وأكدت المصادر نفسها أنه "إذا كان المؤتمر شهد احتجاجات وانسحابات في صفوف عدد من المؤتمرين، رفضا لجزء من نتائج الإعلان عن الفائزين ببرلمان الحزب، فإن سياسيين في عدد من الأقاليم تلقوا باندهاش كبير نبأ صعود أسماء يشتبه في تاريخها السياسي، وتدبيرها للشأن العام المحلي".

ولم تستبعد مصادر "المغربية" أن يلجأ خصوم تلك الأسماء إلى رفع تقارير بشأنها إلى لجنة الأخلاقيات بالحزب، التي تضم ممثلين عن المكتب السياسي، "تعري تورطهم في تمييع العمل السياسي، وعرقلة مسلسل تخليق الحياة العامة".

في سياق متصل، يرتقب أن تعمل لجنة الأخلاقيات بالحزب على تجميع معطيات من جهات مستقلة حول سير عدد من المنتسبين الجدد إلى الحزب في مجال العمل السياسي، خاصة أولئك الذين لهم مسؤوليات في تدبير الشأن المحلي، قبل أن تقضي بطردهم أو قبولهم كأعضاء بالحزب.

وأوضحت مصادر واسعة الاطلاع أن اللجنة المذكورة، التي كانت وراء قرارات طرد عدد من المنتخبين والبرلمانيين من حزب الأصالة والمعاصرة، لن ينجو من قراراتها من تحصنوا بعضوية المجلس الوطني.

وكشفت لائحة أعضاء المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، عن وجوه قيادية جاءت من بعض الأحزاب، مثل الحركة الشعبية، والحزب الليبرالي المغربي، وكانت، إلى وقت قريب متسترة، على التحاقها بحزب التراكتور.

وبرز، كمثال عن تلك الوجوه، سعيد حروزة، النائب السابق للأمين العام للحزب الليبرالي المغربي، ونائب رئيس بلدية القنيطرة، إلى جانب خديجة أولباشا، القيادية السابقة في حزب الحركة الشعبية، ورئيسة جماعة الصفاصيف بعمالة الخميسات.




تابعونا على فيسبوك