ترأس وزير الداخلية شكيب بنموسى، أول أمس الاثنين بالرباط، اجتماعا مع منتخبي جهة الغرب الشراردة بني حسن، خصص لتقييم الوضع والتدابير المتخذة من قبل الحكومة، بعد الفيضانات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
وأوضح بنموسى، في كلمة بالمناسبة، أن فرق الإنقاذ تمكنت من إجلاء أكثر من 10 آلاف مواطن والتكفل بهم وإيوائهم بـ 66 مركزا للاستقبال.
وأضاف أنه جرى أيضا توزيع ما يناهز 800 خيمة، و10 آلاف غطاء، و4 آلاف وحدة من الأفرشة، وكميات مهمة من الألبسة، علاوة على الحصص الغذائية التي فاقت 23 ألف وحدة (500 طن)، مبرزا أن عدد الأسر التي استفادت من هذه المساعدات بلغ أزيد من 15 ألف أسرة.
وأشاد بنموسى، بهذه المناسبة، بالدور الذي اضطلعت به كل من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، والسلطات المحلية، والمصالح الخارجية لمختلف القطاعات المعنية، والمنتخبين ومكونات المجتمع المدني من أجل مساعدة السكان المتضررين وتقديم الدعم اللازم لهم.
كما أشاد بالدور الفعال الذي قامت به مؤسسة محمد الخامس للتضامن لتوفير المواد الغذائية والخدمات الصحية.
من جهة أخرى، ذكر بنموسى بالزيارة الميدانية التي قامت بها لجنة وزارية يوم الثامن من فبراير الجاري للاطلاع على الوضع بهذه المنطقة، وظروف إيواء السكان المتضررين.
وأضاف أن السلطات المحلية عكفت على التعجيل بإعادة الوضعية إلى حالتها الطبيعية، بفتح كل الطرق، حتى يتسنى للمواطنين المتضررين العودة إلى دواويرهم، وكذا تمكين كافة المؤسسات التعليمية من استئناف أنشطتها.
كما أوضح أن وزارة الفلاحة والصيد البحري تقوم حاليا بحملة لتلقيح المواشي، شملت لحد الآن 27 ألفا و211 رأسا من الأغنام، ضمن برنامج شامل يهم 150 ألف رأس، مع توزيع الأعلاف بصفة مجانية لفائدة 3 آلاف و652 من مربي المواشي المتضررين (40 ألف قنطار من الشعير).
وأبرز أن وزارة الفلاحة والصيد البحري وضعت أيضا رهن إشارة قطاع التعاونيات 40 ألف قنطار من العلف المركب والمدعم من طرف الدولة.
من جانب آخر، أوضح الوزير أن تدخلات السلطات المحلية ما زالت مستمرة على مستوى بعض المناطق التي مازالت لحد الآن مغمورة بالمياه، مبرزا أن الحصيلة المؤقتة تشير إلى انهيار ما يناهز 4 آلاف منزل طيني كليا أو جزئيا.
حضر الاجتماع، على الخصوص، كل من وزير العدل، عبد الواحد الراضي، ووزير الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، أحمد توفيق احجيرة، ووزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز أخنوش، وكاتب الدولة لدى وزير الداخلية، سعد حصار، ووالي جهة الغرب الشراردة بني حسن، عامل إقليم القنيطرة، عبد اللطيف بنشريفة، ورؤساء الجماعات المعنية، ومنتخبي الجهة.