علمت "المغربية" من مصادر مطلعة أن غرفة الجنايات بملحقة محكمة الاستئناف في سلا قررت، أول أمس الاثنين، مواصلة النظر استئنافيا، في الثاني من مارس المقبل، في ملف حسن الحسكي، الذي جرت تبرئته ابتدائيا من تهمة الإرهاب، والانتماء إلى الجماعة الإسلامية المغربية ال
وتوبع الحسكي، الذي سلم من قبل السلطات القضائية الإسبانية للمغرب، بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف".
وكانت النيابة العامة التمست الحكم بـ 20 سنة سجنا في حق المتهم لتورطه في أعمال إرهابية، فيما التمس الدفاع البراءة.
ويقضي حسن الحسكي، الملقب بـ "أبو حمزة"، (41 سنة) عقوبة سجنية لمدة 14 سنة بمدريد لتورطه في تفجيرات 11 مارس 2004 بمدريد.
وكانت العدالة الإسبانية تعتبر الحسكي، قبل محاكمته، "أحد القادة الأكثر أهمية في (الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة)، وأن فرعا جديدا تابعا لهذه الجماعة بأوروبا، كان في طور إعادة التشكل تحت قيادته قبل أن يجري توقيفه سنة 2004".
وكان القاضي إيلوي فيلاسكو بالمحكمة الوطنية الإسبانية العليا، وهي أعلى هيئة قضائية جنائية إسبانية، أعلن، في شتنبر الماضي، عن قرار تسليم حسن الحسكي "مؤقتا " للسلطات المغربية.
من جهة أخرى، قرر عبد القادر شنتوف، أمس الثلاثاء، الإفراج عن أربعة متهمين، توبعوا في إطار خلايا التجنيد للعراق، في حين وضع الخامس رهن الاعتقال الاحتياطي، وتشير المصادر إلى أن ملفهم أحيل على النيابة العامة.