أحبطت عناصر الضابطة القضائية، التابعة للمقاطعة الإقليمية الأمنية للمحمدية، أول أمس الاثنين، محاولة سطو على وكالة بنكية، واعتقلت متهمين اثنين على بعد 10 أمتار من مكان الحادث.
واستهدف الاعتداء وكالة للبنك المغربي للتجارة والصناعة بشارع المقاومة، حوالي الثانية بعد الظهر. وتوبع المتهمان بالسرقة ومحاولة قتل مستخدم بإحدى شركات الأمن الخاصة، كان بصدد نقل حقيبة تضم وثائق بنكية وشيكات لعدد من زبناء الوكالة البنكية.
وقال مصدر أمني لـ"المغربية" إن المتهم، الذي كان يعمل سابقا بالشركة نفسها لنقل الأموال، خطط لعملية السطو، منذ استغناء الشركة عن خدماته في يوليوز الماضي، رفقة شريك له يسكن بحي الحسنية الثانية، ويعمل بمحل للألعاب (كولفازير)، واستغل معلوماته حول كيفية نقل الأموال بالشركة، بفضل عمله السابق، لينفذ السرقة.
وأضاف المصدر أن المتهم انتظر حلول بداية الأسبوع، وترصد مستخدمي الشركة الأمنية الخاصة ساعات طويلة، وانتظر خروج الضحية من البنك بشارع المقاومة وهو يحمل حقيبة، معتقدا أن بها أموالا، ثم باغته من الخلف بواسطة قطعة حديدية (جعبة)، وضربه على رأسه ضربات عدة، إلى أن سقط على الأرض مغشيا عليه ومضرجا في دمائه، في حين لاذ المتهمان بالفرار في اتجاه حي الوحدة، حاملين الحقيبة، التي لم يكن بداخلها سوى وثائق وشيكات بنكية لزبناء البنك.
وأضاف المصدر نفسه أن عامل الأمن التابع للبنك، طارد المتهمين، اللذين استمرا في الركض وسط الشارع العام، وتصادف ذلك مع مرور دورية للشرطة، ألقت عليهما القبض على بعد 10 أمتار من مكان وقوع الحادث، ما جعل مراقبين يعلقون على الموضوع بمثال "الحامي والحرامي".