هبة مالية منمستشفيات باريس- مستشفيات فرنسا لجمعية للاسلمى لمحاربة السرطان

الأميرة للاسلمى تزور رفقة برناديت شيراك مستشفى النهار للعلاج الكيميائي بالرباط

الأربعاء 25 فبراير 2009 - 22:50
صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى

قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، رئيسة جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، مرفوقة ببرناديت شيراك، رئيسة مؤسسة "مستشفيات باريس- مستشفيات فرنسا"، أول أمس الاثنين، بزيارة إلى "مستشفى النهار" للعلاج الكيميائي، بالمعهد الوطني للأنكولوجيا "سيدي محمد بن ع

وتابعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى وبرناديت شيراك، بهذه المناسبة، عرضا حول أنشطة "مستشفى النهار" للعلاج الكيميائي بالمعهد الوطني للأنكولوجيا، قبل قيامهما بزيارة لمختلف مرافق المستشفى.

وسجل مستشفى النهار الذي دشن قبل سنة، إلى حدود اليوم، 11 ألف فحص، وأزيد من 10 آلاف علاج كيميائي.

ويضم المستشفى أربع قاعات للعلاج، وقاعتين للاستشفاء، وقاعات أخرى مخصصة للعلاج، وصيدلية، ووحدة لتحضير الأدوية.

وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى وبرناديت شيراك استعرضتا لدى وصولهما إلى "مستشفى النهار"، تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت لهما التحية، قبل أن يتقدم للسلام عليهما، ياسمينة بادو، وزيرة الصحة، ولطيفة العابدة، كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي والكاتبة العامة لجمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان.

كما تقدم للسلام على سموها، وعلى رئيسة مؤسسة "مستشفيات باريس- مستشفيات فرنسا"، والي جهة الرباط - سلا- زمور- زعير وعامل عمالة الرباط، حسن العمراني، وقائد الحامية العسكرية لولاية الرباط وسلا، الجنرال محمد الرودابي، ورئيس مجلس جهة الرباط، عبد الكبير برقية، ورئيس مجلس مدينة الرباط، عمر البحراوي، ورئيس مجلس عمالة الرباط، سعيد أولباشا.

وتقدم للسلام عليهما كذلك، رئيس المجلس الوطني للهيئة الوطنية للأطباء، ورئيس اللجنة العلمية لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، مولاي الطاهر العلوي، ومدير المركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط، شريف منتصر الشفشاوني، ومدير المعهد الوطني للأنكولوجيا، الدكتور محمد جواد بلحسن، ورئيس مصلحة العلاج الكيميائي، البروفيسور حسن الريحاني، والمدير التنفيذي لجمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، رشيد بقالي، وعدد من أعضاء مجلس إدارة جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان.

وفي اليوم نفسه، استقبلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، رئيسة جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، بمقر الجمعية، برناديت شيراك، رئيسة مؤسسة (مستشفيات باريس- مستشفيات فرنسا).

وذكر بلاغ لجمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، أنه جرى في بداية هذا الاجتماع، استعراض مختلف الأنشطة، التي تقوم بها جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، ومؤسسة مستشفيات باريس- مستشفيات فرنسا.

وأوضح المصدر ذاته أنه خلال الاجتماع، وفي إطار شراكتهما، سلم البروفيسور كلود غريسيلي، نائب رئيس المؤسسة الفرنسية، هبة بقيمة 200 ألف أورو للمساهمة في إنجاز دار الحياة للأطفال بمراكش، المزمع إحداثها خلال سنة 2009، التي تندرج في إطار مخطط عمل جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان.

وسيكون بمقدور هذا المشروع، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 20 غرفة، التكفل بجميع الأطفال المصابين بداء السرطان، وبأسرهم المتحدرين من جهة مراكش- تانسيفت- الحوز من خلال إيوائهم بشكل مؤقت، طيلة فترة تلقيهم للعلاج الكيمميائي. وتقدر التكلفة الإجمالية لهذا المشروع بـ 4 ملايين درهم.

وقامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى وبيرناديت شيراك، في اليوم نفسه، بزيارة مركز أمراض الدم وأنكولوجيا الأطفال بمستشفى 20 غشت، التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء، ومستشفى العلاج الكيماوي التابع للمعهد الوطني للأنكولوجيا بالرباط، وهما مشروعان جرى إنجازهما خلال 2008، من قبل جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، مع العديد من الشركاء الوطنيين والدوليين.

برناديت شيراك سعيدة للمساهمة في إنجاز دار الحياة الجديدة بمراكش

أعربت برناديت شيراك رئيسة مؤسسة "مستشفيات باريس- مستشفيات فرنسا"، عن سعادتها للمساهمة في إنجاز دار الحياة بمراكش المزمع إحداثها خلال سنة 2009.

وقالت شيراك في كلمة خلال استقبالها من قبل صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، رئيسة جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، أول أمس بمقر الجمعية، "يسرني ويشرفني المساهمة في إنجاز دار الحياة المقبلة بمراكش".

وأضافت شيراك أن مؤسستها التي تتقاسم أهداف جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان نفسها، يسرها أيضا المساهمة في تجسيد أحد المشاريع النبيلة للجمعية من خلال تقديم الدعم الضروري لها.
وأكدت أنها تتابع باهتمام خاص المهمة، التي تقوم بها صاحبة السمو الملكي الأميرة
للا سلمى على رأس الجمعية، التي تعمل على حشد كافة الطاقات الضرورية لوضع محاربة داء السرطان على رأس الأولويات.

وأشارت برناديت إلى أن مؤسسة "مستشفيات باريس- مستشفيات فرنسا" التي ترأسها، حددت، منذ تأسيسها قبل 20 سنة، كمهمة لها جعل المستشفى، الذي يعد المكان الطبيعي للعلاج، فضاء حقيقيا للحياة، من خلال منح المريض الراحة الجسدية والنفسية.

وأبرزت شيراك أن مؤسستها التي مولت أزيد من 6 آلاف مشروع، حرصت على كسر العزلة التي يشعر بها الطفل المصاب بالسرطان، الذي يضطر إلى الابتعاد عن أسرته خلال فترة الاستشفاء، من خلال توفير كل ما يستفيد منه في حياته العادية، سواء في ما يتعلق بالدراسة أو اللعب داخل المستشفى.

وتابعت أنه من هذا المنظور، كانت رغبة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في إطار جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، إحداث، بمستشفى الأطفال بالرباط، فضاء جميل مخصص للأطفال واليافعين، الذين يتلقون العلاج، وهو الفضاء الذي كان لمؤسسة "مستشفيات باريس، مستشفيات فرنسا" شرف المساهمة في إنجازه.

وسجلت أنه إذا كان ثلاثة أرباع الأطفال المصابين بداء السرطان شفيت اليوم، فإن الفضل يعود إلى هذه الجهود التي جرى بذلها، غير أنها اعتبرت أنه ما يزال الكثير مما يتعين القيام به من أجل الرفع من حظوظ الشفاء، وتجنب الانعكاسات النفسية والاجتماعية، التي يمكن أن يتسبب فيها السرطان لدى الأطفال في المستقبل عند البلوغ.

في هذا السياق أشارت إلى مختلف الوحدات ومراكز الأنكولوجيا ودور الحياة، التي أنجزتها جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان في المدن الرئيسية بالمملكة، لاستقبال الأطفال المصابين بداء السرطان، حيث سيستفيدون في أحسن الشروط من العلاجات الطويلة، مع الشعور بالراحة النفسية الضرورية التي توفرها لهم أسرهم.




تابعونا على فيسبوك