اعتقلت مصالح الأمن بالمحمدية، أول أمس الأحد، 49 متفرجا، من بينهم 21 قاصرا غير مرافقين، قبل وبعد نهاية المباراة، التي جمعت بملعب البشير بالمحمدية، شباب المحمدية بالوداد البيضاوي، برسم الدورة 20 من بطولة القسم الوطني الأول لكرة القدم.
وذكر بلاغ للإدارة العامة للأمن الوطني أن 15 مشجعا اعتقلوا من أجل التدقيق في هويتهم، و2 كانا في حالة سكر علني بين، و5 لبيعهم تذاكر الولوج إلى الملعب بطريقة غير قانونية، وشخصا واحدا بتهمة السرقة، و4 آخرين لحيازة واستهلاك المخدرات، إضافة إلى شخص واحد لبيعه حبوب هلوسة.
من جهة أخرى، أعلن بلاغ الإدارة العامة أن مصالح الأمن الإقليمي بالمحمدية أشادت بالسلوك المثالي لمشجعي الفريقين وبتأطيرهم، اللذين عكسهما النضج والروح الرياضية ما ساعد على إجراء اللقاء في ظروف جيدة. وأضاف البلاغ أن الأمن الإقليمي نوه كذلك بمساعدة وتعاون السلطات المحلية ومصالح النقل، سواء منها الخاصة أو العمومية.
وحسب البلاغ ذاته، فإن هذا اللقاء استقطب جمهورا قدر بـ 12000 متفرج، مضيفا أن الإجراءات ذات الطابع الأمني المتخذة بهذه المناسبة، مكنت من توفير الشروط الضرورية التي يتطلبها إجراء لقاء رياضي نموذجي، مشيرا إلى أن التدخل الاستباقي من قبل المصالح المعنية ساعد على تجنب أي حدث من شأنه التأثير على السير العادي للقاء.
وأكدت الإدارة العامة للأمن الوطني أن ألف شخص، منهم من كان يتوفر على التذاكر، لم يتمكنوا من ولوج المدرجات، على اعتبار أن الطاقة الاستيعابية لملعب البشير لم تسمح بذلك من جهة، وللحفاظ على أمن 12000 متفرج كانوا داخل الملعب، من جهة أخرى.
وحسب إفادة مصادر أمنية لـ "المغربية"، فإن الحاجز الأمني، نصب بداية من الثامنة صباحا، وامتد من بداية مدخل المدينة (قبل معمل تكرير البترول لاسامير) إلى محطات وصول الحافلات رقم 900، التي تربط بين البيضاء والمحمدية، ورقم 800، التي تربط بين حي البرنوصي والمحمدية، إضافة إلى بعض الخطوط القادمة من مدينتي بوزنيقة وبن سليمان.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن مصالح الأمن خصصت عقب نهاية المباراة، حافلات لتسهيل عملية تفريق وإعادة الجماهير إلى البيضاء، سيما أن أغلب سائقي سيارات الأجرة من الحجم الكبير، فضلوا عدم العمل بعد نهاية المباراة.