ممرضة متهمة بالنصب على 23 ضحية بالبيضاء

الثلاثاء 24 فبراير 2009 - 07:33

أحالت عناصر الشرطة القضائية لأمن الحي المحمدي عين السبع، صباح أمس الاثنين، على وكيل الملك بابتدائية الدارالبيضاء، ممرضة متهمة بالنصب على حوالي 23 ضحية، بعدما وعدتهم بالتوسط لهم للعمل بأحد أجنحة المستشفى الجامعي ابن رشد، مقابل حصولها على 15 ألف درهم عن كل

وحسب مصادر أمنية، فإن المتهمة الرئيسية، وهي ممرضة تدعى عائشة (م)، 54 سنة، تشتغل بمستشفى ابن رشد، أحيلت على وكيل الملك رفقة امرأة أخرى، تدعى فتيحة (س)، 50 سنة، سبق أن توسطت للمتهمة في استقطاب بعض الضحايا.

وقالت المصادر ذاتها إن 14 ضحية نصبت عليهم الممرضة، تقدموا بشكاية إلى وكيل الملك بابتدائية البيضاء، مشيرة إلى أن الأخير أحال الشكاية على مصلحة الشرطة القضائية لأمن عين السبع الحي المحمدي، من أجل تعميق البحث والاستماع إلى الضحايا.

وأوضحت المصادر ذاتها أنه بعد الاستماع إلى الضحايا، الذين وصل عددهم لحد الآن إلى 23 ضحية، أكدوا كلهم أنهم سلموا المتهمة مبلغ 15 ألف درهم، مقابل تلقيهم وعودا منها بتوظيفهم كممرضين أو كتاب في المستشفى، مشيرة إلى أنه جرى نصب كمين للمتهمة وشريكتها، بمساعدة الضحايا، وجرى اعتقالهما قرب المحطة الطرقية أولاد زيان، ووضعهما تحت الحراسة النظرية.

وذكرت المصادر أن التحقيق قاد إلى تعرف الضحايا على الممرضة، مشيرة إلى أن هذه الأخيرة صرحت في معرض أقوالها بأنها تعرفت على الوسيطة، التي استقطبت لها مجموعة من الراغبين في العمل، سنة 2007، عندما كانت تتردد على مستشفى ابن رشد من أجل علاج أحد أبنائها.

وأوضحت المصادر أن العلاقة بين الممرضة والوسيطة توطدت، ما جعل الممرضة تطلب منها أن تبحث لها عن أشخاص يرغبون في العمل، لأن لها علاقات بأشخاص نافذين، ويمكنهم تشغيل الراغبين مقابل مبالغ مالية.
وأبرزت المصادر أن الوسيطة جلبت للممرضة عددا من الأشخاص، في حين تكلفت هي بالبحث عن أشخاص آخرين، موضحة أنها ظلت تماطل وتراوغ الضحايا، ولم تف بوعدها، ما جعل الضحايا يقدمون شكايات ضدها لدى وكيل الملك.

وأحيلت المتهمتان على وكيل الملك، صباح أمس الاثنين، بتهمة "النصب"، في حين يتوقع أن يتقدم مزيد من الضحايا إلى مصلحة الشرطة القضائية لتقديم شكاياتهم في الموضوع.




تابعونا على فيسبوك