قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، رئيسة "جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان"، مرفوقة ببرناديت شيراك، رئيسة مؤسسة "مستشفيات باريس، مستشفيات فرنسا"، الاثنين، بزيارة لمركز أمراض الدم وأنكولوجيا الأطفال بمستشفى 20 غشت، التابع للمركز الاستشفائي الجامعي
وقامت صاحبة السمو الملكي للا سلمى وبرناديت شيراك، بزيارة عدد من مرافق هذا المركز، شملت على الخصوص، قسم الاستشفاء، الذي يتوفر على 20 سريرا، من بينها أربعة أسرة مخصصة للعلاجات المكثفة، وقسم مستشفى النهار، الذي يضم 15 سريرا، من بينها ثلاثة أسرة مخصصة للإنعاش.
ويضم قسم الاستشفاء، إضافة إلى القاعات المخصصة لاستقبال الأطفال المرضى، قاعة للتسلية مجهزة بألعاب فيديو، وخزانة للكتب، وأدوات للرسم.
أما قسم النهار، الذي يستقبل الأطفال المصابين بأمراض الدم والسرطان خلال فترة النهار فقط، فيضم وحدات للاستشفاء، ووحدة الإنعاش، ومختبرا لأخذ العينات وتحليلها.
وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى أشرفت، في نونبر الماضي، على تدشين مركز أمراض الدم وأنكولوجيا الأطفال، الذي شيد على مساحة 935 مترا مربعا، وكلف غلافا إجماليا بقيمة ستة ملايين و700 ألف درهم.
وتوزع تمويل عملية تهيئة وتجهيز المركز بين مجلس العمالة (خمسة ملايين و119 ألف درهم)، وجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان (880 ألف درهم)، ومؤسسة أحمد الجامعي (700 ألف درهم).
ويتوخى المركز، الذي يستهدف الأطفال واليافعين المصابين بأمراض الدم والسرطان، القادمين من مناطق مختلفة، تحسين شروط الولوج إلى العلاج، والتكفل بالمرضى، والرفع من طاقة المتكفل بهم، وشخصنة العلاجات في أيام خاصة بأنكولوجيا الأطفال والدم، وتنمية نشاط زرع النخاع العظمي للأطفال المرضى، عبر إحداث وتجهيز وحدة خاصة بالعلاجات المكثفة.
وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، مرفوقة بيرناديت شيراك، استعرضت لدى وصولهما، تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن تتقدم للسلام عليهما ياسمينة بادو، وزيرة الصحة، ومحمد حلاب، والي جهة الدارالبيضاء الكبرى، وخالد سفير، عامل عمالة مقاطعات الدارالبيضاء آنفا، والكولونيل ماجور سعيد جوهري، قائد الحامية العسكرية للدارالبيضاء، ومحمد ساجد، رئيس مجلس مدينة الدارالبيضاء، وعدة شخصيات أخرى.