فرق استكشافية جديدة بالجنوب لمراقبة حالة الجراد الصحراوي

الإثنين 23 فبراير 2009 - 07:07

بادر المركز الوطني للجراد بأيت ملول، الأسبوع الماضي، مع تحسن أحوال الطقس، وقرب موعد حلول فصل الربيع، إلى إرسال فرق استكشافية جديدة إلى المناطق الجنويبة، للاطلاع عن قرب على حالة الجراد الصحراوي.

وحسب مصدر من المركز الوطني، فإن وضعية الجراد في المغرب مستقرة حاليا، ولم يجر رصد أي أسراب في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن الفرق الاستكشافية، ستركز عملها بالأساس، في عدة مناطق بالجنوب، خاصة الداخلة ووادي درعة.

وأضاف المصدر نفسه أنه ما دام وضع الجراد في دول الساحل مستقرا لحد الآن، فإن الوضع في المغرب أيضا سيظل مستقرا، غير أن تحسن الظروف المناخية، يدعو إلى الحذر واليقظة، خاصة في النصف الثاني من شهر فبراير، وشهر مارس المقبل.

وكانت خلاصات عمل الفرق الاستكشافية التي أرسلت إلى مناطق الجنوب، خلال الفترة الممتدة، ما بين 27 أكتوبر و15 نونبر الماضيين، أظهرت أن الوضعية تتميز بالهدوء، وجرى فقط رصد بعض الحشرات الانعزالية في طورها المجنح غير الناضج في مناطق محددة تتميز بعوامل إيكولوجية ملائمة.

يذكر أن موحى بكري، رئيس مصلحة البحث والتدخلات بالمركز الوطني للجراد بأيت ملول، قال في تصريح لـ "المغربية"، إن المصالح المختصة في المراقبة والتدخل مستعدة لأي تدخل محتمل، خاصة بعد ظهور أسراب من الجراد في موريتانيا أواخر 2008.

وأعلن بكري أن جميع وسائل مكافحة الجراد متوفرة، من مبيدات وآلالات رش، وزاد موضحا "لا نتوقع أن تكون هناك أسراب كبيرة، ربما قد تكون هناك مجموعات صغيرة وهذا أمر عاد".

وذكر رئيس مصلحة البحث والتدخلات بالمركز الوطني للجراد بأيت ملول أن سنة 2007، لم تشهد أي وجود للجراد في المغرب، مشيرا إلى أن سنة 2006 شهدت معالجة حوالي 1650 هكتارا غزتها مجموعات من يرقات الجراد، خاصة بمناطق معطى الله، وأوسرد، والداخلة.




تابعونا على فيسبوك