صاحبة السمو الملكي تحضر مأدبة غداء أقامتها سوزان مبارك

الأميرة للا مريم تدعم العمل الدولي لحماية الأطفال

السبت 21 فبراير 2009 - 21:42

حضرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم مأدبة غداء خاصة، أقامتها سوزان مبارك، قرينة الرئيس المصري، أمس الجمعة بقصر الطاهرة في القاهرة، على شرف أعضاء الهيئة الشرفية للمركز الدولي للأطفال المفقودين والمستغلين.

وكانت صاحبة السمو الملكي شاركت، أول أمس الخميس، في اجتماع هذه الهيئة، الذي تدارس أنشطتها، منذ اجتماعها السابق في باريس عام 2007، وبرنامج أنشطتها للسنة المقبلة.

كما شاركت سموها في المؤتمر، الذي نظمته في اليوم نفسه "حركة سوزان مبارك للمرأة من أجل السلام"، التي تترأسها حرم الرئيس المصري، بتعاون مع الهيئة الشرفية للمركز الدولي للأطفال المفقودين والمستغلين حول موضوع "عبور الحدود لحماية أطفال العالم".

وجرى خلال هذا المؤتمر إلقاء عروض من قبل أعضاء المجلس، وخبراء في الإعلاميات والاتصالات والإنترنيت، بشأن قضايا حماية الطفل والسلامة على شبكة الإنترنيت، والتشريعات النموذجية، وقوانين الأسرة الكفيلة بمكافحة استغلال الأطفال من المواد الإباحية في الإنترنيت.

وأكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، في كلمة ألقتها في هذا المؤتمر، أن المغرب اعتمد بفضل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، استراتيجية شمولية في طليعتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تنص على تعميم وحدات حماية الطفولة بمختلف مناطق المملكة.

وأضافت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم أن المرصد الوطني لحقوق الطفل، ساهم في بلورة الخطة الوطنية العشرية للطفولة بهدف النهوض بحقوق الطفل وحمايتها، وعمل على إطلاق مبادرة بيداغوجية للتوعية بمخاطر الاستعمال غير السليم للإنترنيت.

من جهته، أكد سعيد الراجي، المدير التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الطفل، أن انضمام صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم إلى الهيئة الشرفية للمركز الدولي للأطفال المفقودين والمستغلين، "سيدعم بكل تأكيد العمل الدولي في مجال حماية الأطفال".

وأضاف الراجي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب مشاركة سمو الأميرةللا مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، أول أمس الخميس في القاهرة، لأول مرة في اجتماع الهيئة الشرفية للمركز الدولي للأطفال المفقودين والمستغلين، إن دعوة سموها للانضمام إلى هذه الهيئة، ترجع إلى "التجارب التي راكمتها وراكمها المغرب في مجال السياسات العمومية لحماية الأطفال تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس".

الأميرة للا مريم تدعم العمل الدولي لحماية الأطفال من كل استغلال

قال سعيد الراجي، المدير التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الطفل، إن انضمام صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم إلى الهيئة الشرفية للمركز الدولي للأطفال المفقودين والمستغلين، "سيدعم بكل تأكيد العمل الدولي في مجال حماية الأطفال".

وأضاف الراجي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب مشاركة سمو الأميرةللا مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، أول أمس الخميس في القاهرة، لأول مرة في اجتماع الهيئة الشرفية للمركز الدولي للأطفال المفقودين والمستغلين، إن دعوة سموها للانضمام إلى هذه الهيئة، ترجع إلى "التجارب التي راكمتها وراكمها المغرب في مجال السياسات العمومية لحماية الأطفال تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس". ولاحظ الراجي أن هذه ليست المرة الأولى التي تطلب فيها جهات أجنبية الاستفادة من تجربة المرصد الوطني لحقوق الطفل "إذ سبق أن طلبت ذلك عدد من البلدان الإفريقية والعربية والإسلامية".

وتوقع أن يكتسي العمل في مجال حماية الأطفال من شتى أنواع المعاملة السيئة التي يتعرضون لها، طابعا دوليا أكبر في المستقبل، وأشار في هذا الصدد إلى أنه من بين التوصيات التي أصدرتها الهيئة الشرفية للمركز الدولي للأطفال المفقودين والمستغلين في ختام اجتماعها في القاهرة، الدعوة إلى تعزيز التعاون بين الدول في مجال حماية الأطفال.

وذكر المدير التنفيذي للمرصد الوطني لحقوق الطفل بالخطوات التي قطعها المغرب في مجال حماية الأطفال، ومنها الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الاتجار في البشر، التي تعتبر "استراتيجية طموحة انخرطت فيها كل القطاعات الحكومية".

وأشار كذلك إلى الخطة الوطنية لعشرية الطفولة 2006 /2015، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والاستراتيجيات العمومية الأخرى في مجال حقوق الإنسان وحقوق الطفل.

وأوضح الراجي أنه إلى جانب هذه الاستراتيجيات، وضع المغرب آليات لحماية الأطفال تتمثل في مراكز الاستقبال، ورعاية الأطفال من سوء المعاملة، ووحدات حماية الطفل على صعيد المملكة "وهي وحدات تعتبر بمثابة شباك وحيد لحماية الأطفال، سواء من الناحية القانونية أو الإدارية أو الطبية أو النفسية".

وأبرز الراجي كذلك الجهود التي بذلها المغرب في مجال حماية الأطفال من الاستعمال السيء للإنترنيت، وذكر بأن المرصد الوطني لحقوق الطفل عمل، مع شركاء دوليين ووطنيين، على وضع مبادرة بيداغوجية لمساعدة الأطفال على الاستعمال الآمن لهذه الوسيلة التواصلية.

وأضاف أن المرصد بادر أيضا، في هذا الإطار، إلى وضع دليل أطلق عليه اسم "الآباء في الحقبة الرقمية" بهدف مساعدة الآباء على حماية الأطفال من الاستعمال السيء للإنترنيت.

وحثت الهيئة الشرفية للمركز الدولي للأطفال المفقودين والمستغلين، في ختام اجتماع عقدته، أول أمس الخميس في القاهرة، بمشاركة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، على سن المزيد من التشريعات، ومراجعة القوانين القائمة بشكل دوري، لضمان معالجة فعالة لكافة أشكال استغلال الأطفال.

ودعت الهيئة، في إعلان أطلق عليه "إعلان القاهرة لحماية أطفال العالم"، قادة دول العالم، وكذا المنظمات العالمية الرائدة إلى "وضع هدف إنهاء استغلال الطفل على قمة الأولويات، والمشاركة في حملة عالمية لنشر الوعي ولإرساء خطط عمل مشتركة لهذا الغرض".

كما حثت رواد قطاع التكنولوجيا على تطوير وسائل وتكنولوجيات جديدة لحماية الأطفال وضمان عدم استخدامها كأداة للإساءة إليهم أو استغلالهم .

وبحثت الهيئة الشرفية للمركز خلال هذا الاجتماع أنشطة هذه المنظمة منذ اجتماعها السابق في باريس عام2007، وبرنامج أنشطتها للسنة المقبلة.

حضر الاجتماع فضلا عن صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، سوزان مبارك، عقيلة الرئيس المصري، وملكة بلجيكا، باولا، وفالنتينا ماتفينكو، حاكمة سان بطرسبورغ، ومارغاريدا سوسا أوفا باروسو، قرينة رئيس المفوضية الأوروبية، وبرناديت شيراك، قرينة الرئيس الفرنسي السابق، وصاحبة السمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة ملك البحرين.

وشاركت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم كذلك في مؤتمر حول موضوع "عبور الحدود لحماية أطفال العالم" نظمته "حركة سوزان مبارك للمرأة من أجل السلام" التي تترأسها حرم الرئيس المصري، بتعاون مع الهيئة الشرفية للمركز الدولي للأطفال المفقودين والمستغلين .

وجرى خلال هذا المؤتمر إلقاء عروض من قبل أعضاء المجلس، وخبراء في الإعلاميات والاتصالات والإنترنيت، بشأن قضايا حماية الطفل والسلامة على شبكة الإنترنيت، والتشريعات النموذجية، وقوانين الأسرة الكفيلة بمكافحة استغلال الأطفال من المواد الإباحية في الإنترنيت.

وأكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، في كلمة ألقتها في هذا المؤتمر، أن المغرب اعتمد بفضل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، استراتيجية شمولية في طليعتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تنص على تعميم وحدات حماية الطفولة بمختلف مناطق المملكة.

وأضافت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم أن المرصد الوطني لحقوق الطفل، ساهم في بلورة الخطة الوطنية العشرية للطفولة بهدف النهوض بحقوق الطفل وحمايتها، وعمل على إطلاق مبادرة بيداغوجية للتوعية بمخاطر الاستعمال غير السليم للإنترنيت، مشيرة إلى قيام المرصد كذلك بإحداث مركز مرجعي للاستماع وحماية الأطفال ضحايا سوء المعاملة والاستغلال، ووضع خط هاتفي أخضر للتصدي لهذه الظاهرة المشينة، معتمدا في كل ذلك منهج الشراكة الوطنية والدولية.

وأكدت سموها أنه أصبح من الضروري، في عالم تخترق فيه شبكات الإنترنيت كل الحواجز والحدود، التصدي بكل حزم للاستعمال السيء للإنترنت من قبل الأطفال واستغلالهم جنسيا، معربة عن اقتناعها بأن الاستعمال السوي للطرق السيارة للإعلام والاتصال، يتطلب تضافر جهود الجميع من عائلات ومجتمع مدني ووسائل الإعلام وسلطات عمومية.

كما تحدثت خلال هذا المؤتمر، كل من عقيلة الرئيس المصري، وملكة السويد، وملكة بلجيكا، وحاكمة سان بطرسبرغ، وقرينة رئيس المفوضية الأوروبية، وقرينة الرئيس الفرنسي السابق، حيث أكدن على حق الطفل في التمتع بالحماية من العنف والإساءة والاستغلال أو الإهمال أو التمييز .

وأجمعت كافة التدخلات خلال هذا المؤتمر الذي أداره إيرني آلن، المدير التنفيذي للمركز الدولي للأطفال المفقودين والمستغلين، على أنه رغم الدور الإيجابي الفعال الذي تلعبه شبكة الإنترنيت في توفير وحرية تداول المعلومات في كافة المجالات، فإنها أفرزت سلبيات تتمثل في تيسير امتلاك ونشر المعلومات والمواد الإباحية الضارة، وتغذية الأنشطة الإجرامية.

ودعت المتدخلات إلى تشديد المراقبة على مثل هذه المواد، وإلحاق أقصى العقوبات الزجرية بالواقفين وراء ترويجها، وبالشبكات الإجرامية التي تقوم باستغلال الأطفال عبر الإنترنيت.

حضر المؤتمر أحمد اخشيشن، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، الذي شارك رفقة صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم في اجتماع الهيئة الشرفية للمركز الدولي للأطفال المفقودين والمستغلين، وسعيد الراجي، المدير التنفيذي للمرصد الوطني لحقوق الطفل، وسفير صاحب الجلالة في القاهرة، محمد فرج الدكالي.




تابعونا على فيسبوك