أنقذ التقرير الطبي، الذي توصلت به عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز القضائي بالمحمدية، أول أمس الأربعاء، طليق امرأة كانت وجدت جثتها معلقة بشجرة بالسوق الأسبوعي بمنطقة اللويزية، بنواحي المدينة، الأحد الماضي، من تهمة القتل العمد، بعد أن أكد أنها وضعت حدا لح
ونفى مصدر أمني لـ"المغربية" ما رددته بعض وسائل الإعلام من أن طليق المدعوة الكبيرة بوزيم، 30 سنة، قتلها وعلقها في شجرة في سوق اللويزية الأسبوعي، بسبب خلافات زوجية، محاولا إيهام الأمن أن الضحية شنقت نفسها.
وكان أحد سائقي الشاحنات وجد المتوفية، صباح الأحد الماضي، حوالي السابعة والنصف، معلقة بشجرة قرب دوار أولاد لحسن، التابع ترابيا لمنطقة اللويزية، وهي جثة هامدة، فسارع إلى إخطار أفراد الدرك الملكي بمنطقة بني يخلف، تبعد بحوالي 5 كيلومترات عن المحمدية، فحضروا إلى عين المكان لانتشال الجثة المعلقة، التي تجمهر حولها الوافدون على السوق.
واستعملت الضحية منديل رأسها لوضع حد لحياتها. وتبين، من خلال التحقيق الأولي، أن الكبيرة كانت تعيش خلافات عائلية تسببت في طلاقها، أخيرا، ما جعلها ترفع دعوى قضائية للنفقة، في حين، رفع طليقها دعوى قضائية لحضانة ابنهما الوحيد، ما جعل كل الشكوك تحوم حوله، إذ اعتقل مباشرة بعد نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية، والتعرف على هويتها.
وأثارت وفاة الكبيرة بوزيم، التي اهتز لها سكان اللويزية، خاصة دوار أولاد سيدي عزوز، حيث ولدت الضحية وترعرعت، الكثير من ردود الأفعال، إذ ردد الكثيرون أن طليقها كان وراء وفاتها، خاصة أنهما كانا يعيشان خلافات عائلية، وصلت إلى ردهات المحاكم.