أفادت مصادر جمعوية من الناظور أنه جرى اعتقال الناشط الحقوقي، شكيب الخياري، من طرف فرقة من الشرطة القضائية، فجر أول أمس، من بيت أسرته، واقتادته بالقوة، واحتجزت جهاز الحاسوب الخاص به.
مشيرة إلى أن إيقافه يمكن أن يكون له علاقة بكشفه شبكة بارونات المخدرات.
وأوضحت المصادر لـ "المغربية" أن 10 عناصر من الشرطة، اعتقلت الناشط الحقوقي، وانتزعت منه هاتفه المحمول، إضافة إلى بعض الأغراض الشخصية، ولما استفسرت والدته عن سبب إيقافه، ومكان إيداعه، كانت الإجابة هي "البوليس يقوم بمهمته".
وذكرت المصادر نفسها، أن الخياري كان يعمل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان بالمنطقة، إضافة إلى العمل على محاربة الاتجار بالمخدرات، لأنها تعيق التنمية المحلية، وتلحق أضرارا بشباب المنطقة، واستنادا إلى ما يروج بالأوساط الجمعوية في الناظور، يحتمل أن يكون سبب اعتقاله هو فضحه لشبكة بارونات المخدرات، التي جرى اكتشافها أخيرا بالناظور.
كما أبرزت المصادر نفسها، أنه إلى جانب عمله الجمعوي، فالناشط الحقوقي عضو بمكتب فيدرالية الكونغريس العالمي الأمازيغي، الذي من المنتظر أن يحضر رئيسها من فرنسا إلى الناظور، مساء أمس الأربعاء، لمتابعة الملف، كما أشار إلى أنه من المنتظر أن تصل، في اليوم نفسه لجنة مؤازرة من طرف جمعيات إسبانية.
وطالبت الجمعية الحقوقية التي يرأسها الناشط الحقوقي، في بلاغ، توصلت "المغربية" بنسخة منه، الجهات المعنية بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه، كما تطالب جميع المنظمات الحقوقية المحلية والدولية والهيئات المعنية بالتدخل الفوري لوقف مسلسل الانتهاكات المتزايدة بحق نشطاء حقوق الإنسان.