لقي شخصان مصرعهما اختناقا بغاز يرجح تسربه من سخان الماء (الشوفو)، أول أمس الأربعاء، في حي الزهارة، بمنطقة العوامة، في مدينة طنجة، بينما توفي شخص آخر، صباح أمس الخميس، في حادث مماثل ونجا اثنان آخران، بحي الشفاء، في مرتيل.
وحسب مصادر مطلعة، فإن شخصين قضيا، عشية أول أمس الأربعاء، اختناقا بالغاز، ويتعلق الأمر بأحمد (ز)، وامرأة في الثلاثين من عمرها. وقالت المصادر إن جثتي الضحيتين نقلتا إلى مركز الطب الشرعي بالمدينة.
من جهة أخرى، ذكر شهود عيان أن شخصا في العشرين من عمره، يدعى أيوب (ب)، لقي مصرعه اختناقا بالغاز، حوالي الثامنة من صباح أمس الخميس، في حين، نجا شخصان آخران، 29 سنة، و34 سنة، من الموت، ونقلا من قبل أفراد الوقاية المدنية إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وكانت فريدة بوشتة، رئيسة مركز الطب الشرعي بالدارالبيضاء، قالت في تصريح سابق لـ"المغربية"، إن عدم احتراق الغاز بكيفية غير كاملة وسليمة، ينتج عنه غاز يسمى المونكسيد دوكربون (co)، وهي مادة لا رائحة ولا لون لها، وتخلف أعراضا، منها الغثيان والتقيؤ، وأوجاع في الرأس، مشيرة إلى أن الشخص الذي يستنشق هذه المادة لا يحس بها حتى تفتك به، وتؤدي، غالبا، إلى الموت.
ونصحت الدكتورة بوشتة بضرورة الاحتياط في استخدام مسخن الماء بالحمام المنزلي، والحرص على طريقة تركيبه بشكل سيلم، وفي مكان آمن بعيد عن الفضاءات التي يتردد عليها أفراد الأسرة داخل البيت، حتى لا يتضرروا من أي تسرب، أو من عدم احتراق كامل للغاز، يكون محتملا في أية لحظة. وتابعت قائلة إن "مكوث الأشخاص بصفة طويلة داخل الحمام المنزلي، يعرضهم أكثر للاختناق بالغاز، إذا وقع تسرب، أو عدم احتراق كامل".