علمت "المغربية" أن الإدارة العامة للأمن الوطني أجرت، أمس الخميس، حركة انتقالية في صفوف رؤساء مصالح الشرطة القضائية على الصعيد الوطني.
وأفادت مصادر مطلعة أن هذه الحركة مست مدن الدارالبيضاء، وطنجة، وبني ملال، وفاس، والجديدة، والحسيمة، وسطات، ومكناس، ومراكش.
ففي الدارالبيضاء، تمثلت الانتقالات في تعيين طارق سبيل، رئيسا لمصلحة الشرطة القضائية بمنطقة مرس السلطان الفداء، خلفا لمصطفى البارودي، وتعيين عبد الجبار بوهبرة رئيسا لمصلحة الشرطة القضائية بمنطقة عين الشق الحي الحسني، خلفا لنجيب رجاء، الذي عين رئيسا لمصلحة الشرطة القضائية بميناء الدارالبيضاء، خلفا لخليل جودوال، وتعيين محمد العذري رئيسا لمصلحة الشرطة القضائية البرنوصي زناتة، خلفا لعبد المومن هاشم.
وبالنسبة لمدينة طنجة، جرى تعيين محمد المنصوري العزوزي رئيسا للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة، خلفا لمحمد اصلاح، الذي ألحق بالإدارة العامة للأمن الوطني دون مهمة.
وفي بني ملال، عين إبراهيم بنحضرية رئيسا للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، وفي فاس عين محمد حموشي رئيسا للمصلحة الولائية للشرطة القضائية خلفا لخليل زين العابدين، الذي عين رئيسا لمصلحة الشرطة القضائية بالجديدة، خلفا لمحمد المنصوري العزوزي.
أما في الحسيمة، فعين محمد رويشي رئيسا لمصلحة الشرطة القضائية خلفا لطارق سبيل، وفي ولاية سطات عين مصطفى البارودي رئيسا لفرقة الشرطة القضائية في خريبكة، خلفا لعمر الإدريسي بوطيبي.
وفي ولاية مكناس، عين عبد المومن هاشم رئيسا للشرطة القضائية بمدينة الرشيدية، خلفا لمحمد حموشي، في حين عرفت مراكش تعيين محسن مكوار رئيسا للمصلحة الولائية للشرطة القضائية خلفا لأحمد الشهابي، الذي ألحق بالإدارة العامة للأمن الوطني دون مهمة.