فككت عناصر الدرك الملكي بعين الذئاب في الدارالبيضاء، نهاية الأسبوع الماضي، عصابة من أربعة شباب لا تتجاوز أعمارهم 20 سنة، وفتاة قاصر، متخصصين في السرقات والاعتداءات بعد استدراج الضحايا بواسطة الفتاة، بطريق دار بوعزة، ومباغثتهم بالسيوف بعد وضع أقنعة على وجو
وحسب مصادر مطلعة، فإن أحد الضحايا كان برفقة فتاة قاصر، 16 سنة، تعرض لاعتداء من قبل أربعة شباب، سلبوه دراجته النارية وكل ما بحوزته، وأصابوه بجروح خطيرة، تقدم بشكاية إلى عناصر الدرك الملكي بعين الذئاب، التي فتحت تحقيقا في الموضوع.
واشتبه المحققون في الفتاة التي كانت بمعيته، وبعد التحريات التي قاموا بها توصلوا إلى أنها عنصر ضمن العصابة، وأن اللصوص يسخرونها كطعم للإيقاع بالضحايا، إذ تقف في الطريق وتحاول توقيف أصحاب الدراجات بدعوى إيصالها في طريقهم، ثم تستدرج الضحية إلى مكان متفق عليه مع شركائها، الذين يباغثون الضحية بالسيوف، واضعين على وجوههم أقنعة.
وقالت المصادر إن اللصوص يسلبون الضحية كل ما بحوزته، ثم ينصرفون ويتركون الفتاة معه لإبعاد الشبهات عنها، موضحة أن عناصر الدرك الملكي تمكنت من تحديد الأماكن التي يختبئ فيها أفراد العصابة، وجرى اعتقالهم جميعا بحي الألفة بالدارالبيضاء، وحجز السيوف والأقنعة التي كانت بحوزتهم.
واعترف المتهمون أثناء التحقيق معهم بتنفيذ العديد من السرقات والاعتداءات بالطريقة ذاتها، وأنهم من ذوي السوابق العدلية في هذا الميدان، مبرزين أنهم كانوا يبيعون الدراجات النارية التي يسرقونها لشخص يقطن في حد السوالم. وانتقل محققو الدرك الملكي إلى حد السوالم، غير أنهم لم يجدوا المتهم، ما دفعهم إلى إصدار مذكرة بحث في حقه، في حين أحيل أفراد العصابة على العدالة.