استنجد مواطن فرنسي، مقيم بمدينة أكادير منذ سنوات، بمصلحة الشرطة القضائية، نهاية الأسبوع الماضي، لإنقاذه من بطش "عشيقه"، الشاب المغربي، الذي يقيم معه بمنزله ويرفض مغادرته، مضيفا أن صديقه اعتدى عليه، وأشهر سلاحا أبيض في وجهه، بعد شجار نشب بينهما.
وذكرت مصادر عليمة أن عناصر الشرطة القضائية انتقلت، رفقة الفرنسي (50 عاما)، إلى شقته، بشارع عبد الرحيم بوعبيد، وتمكنت من إلقاء القبض على الشاب المغربي (22 عاما). لكن الشرطة، تضيف المصادر، فوجئت، أثناء معاينتها الشقة، أن الفرنسي يحتفظ بمجموعة من الأشرطة الخليعة، تصوره رفقة المغربي الشاب وهما يمارسان الجنس، كما عثرت الشرطة على مرهمات تستخدم في الممارسة الجنسية، ومجموعة من الصور، حصل عليها الفرنسي من مواقع إباحية عبر الإنترنت.
وأوضحت المصادر نفسها أن العناصر الأمنية اكتشفت أن الفرنسي يثبت كاميرات تصوير في زوايا مختلفة من شقته، لتصوير الممارسات الشاذة رفقة صديقه المغربي.
وألقت عناصر الشرطة القضائية القبض على الفرنسي وصديقه المغربي، وبعد الاستماع إلى تصريحاتهما، تبين أن الفرنسي يربط علاقة مع الشاب المغربي، وأن الأخير أقام معه في شقته، التي يقطنها بمفرده، وكانا يمارسان الجنس، ونشب بينهما شجار بسيط، اعتدى خلاله الشاب المغربي على صديقه الفرنسي، قبل أن يشهر السلاح الأبيض في وجهه ويعتدي عليه، فهرب الفرنسي، مستنجدا بعناصر الأمن، لإنقاذه من بطش عشيقه.
وذكرت المصادر أن المتهمين، الفرنسي والمغربي، سيحالان، اليوم الخميس، على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بأكادير، وأنهما سيتابعان بتهمة الدعارة والاعتداء باستعمال السلاح الأبيض.