قاد التحقيق، الذي باشرته عناصر الدرك الملكي 2 مارس في الدارالبيضاء مع سائق السيارة الذي ضبطت بحوزته 200 كلغ من الكيف، و100 كلغ من طابا، ليلة الأحد الماضي، بطريق دار بوعزة، إلى كشف أن المتهم، الذي يدعى في حقيقة الأمر، محمد (ج)، من مواليد 1955.
يتوفرعلى بطاقتين للتعريف الوطني، أصليتين وبرقمين مختلفين، وضبطت بحوزته مجموعة من البطاقات الرمادية، والصفائح المعدنية، وأوراق ضرائب السيارات، كلها مزورة.
وحسب مصادر دركية، فإن المتهم حاول التمويه وأكد للمحققين أنه يسكن في مدينة وزان، مشيرة إلى أنه بالانتقال إلى المدينة المذكورة، تبين أنه يكذب، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل حاول التمويه مرة أخرى، وأخبر عناصر الدرك أنه يقطن في الدروة.
وقالت المصادر ذاتها إن تعميق البحث مع المتهم كشف أنه يقطن بتراب عمالة البرنوصي، في الدارالبيضاء، ومزداد في الحي المحمدي، معلنة أنه كان مبحوثا عنه في قضية تتعلق بالضرب والجرح بواسطة سلاح ناري، في مواجهة عناصر أمن سيدي عثمان منذ سنة 1999، كان بطلها إلى جانب مروج للمخدرات يلقب بـ "ولد مسعودة" الذي اعتقل خلال المواجهة، في حين تمكن هو من الفرار.
وكانت عناصر فرقة الدراجين التابعة لسرية الدرك الملكي 2 مارس بالدارالبيضاء اعتقلت، ليلة الأحد الماضي، بالطريق الوطنية رقم 1 بمنطقة عسيلات، في دار بوعزة، المتهم وبحوزته 200 كلغ من الكيف، و100 كلغ من طابا، معبأة في أكياس، داخل سيارة.
وحسب مصدر دركي، فإن عناصر الفرقة نصبت كمينا للسيارة، في العاشرة ليلا، وتمكنت من شل حركتها باستعمال المشط الحديدي، مشيرا إلى أنه جرى اعتقال السائق، في حين لاذ مرافقه بالفرار، وما يزال البحث جاريا عنه.
وقال المصدر نفسه إن السيارة، التي كشف التحقيق أن لوحاتها المعدنية مزورة، كانت قادمة من القصر الكبير، ومتوجهة نحو خميس الزمامرة.