قال أمين الرباطي، مدافع المنتخب المغربي لكرة القدم، إن الأخير تغيرت ملامحه وتركيبته البشرية بشكل كبير، منذ مجيء الإطار الفرنسي روجي لومير
وأضاف أن تلك التغييرات جعلت صفوف أسود الأطلس أكثر تماسكا، خصوصا بعد أن تعزز صفوفه بلاعبين شباب ومتميزين، في مقدمتهم منير الحمداوي، وعادل تاعرابت.
وأضاف أمين الرباطي، المحترف بنادي الوحدة الإماراتي، أن المنتخب المغربي قادر على إثبات ذاته، خلال منافسات الدور الثالث والأخير من التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأسي إفريقيا والعالم على التوالي، أنغولا وجنوب إفريقيا سنة 2010، بالنظر إلى العرض الطيب، الذي قدمه خلال المباراة الودية الدولية الأخيرة ضد المنتخب التشيكي، منوها في السياق ذاته، بالعمل الاحترافي، الذي يقوم به الطاقم التقني.
أمين الرباطي، الذي استعاد جاهزيته البدنية والتقنية، بعد أن انتقل إلى نادي الوحدة الإماراتي، قبل أن يجبر على ملازمة كرسي الاحتياط بمارسيليا الفرنسي، أكد في تصريح لـ "المغربية"، أن "المنتخب الوطني كله طموح لانتزاع نقط الفوز، في أول مباراة بالتصفيات ضد الغابون، التي تبدو في المتناول، لكن لا بد من أخذ الحيطة والحذر، خصوصا أن أي خطأ في الاقصائيات قد ندفع ثمنه غاليا".
وكان المنتخب المغربي ترك انطباعا جيدا وإيجابيا، خلال لقائه الودي الأخير أمام نظيره التشيكي (0 -0 )، إذ نجحت العناصر الوطنية في تقديم عرض مقنع، رغم الهواجس على مستوى خط الدفاع، وأكدت ألا خوف على مستقبل المنتخب الوطني.
ولم يخف الرباطي، صعوبة مهمة أسود الأطلس للتأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا، نظرا لأنه يوجد في المجموعة الأولى، التي تضم منتخبات الكاميرون والطوغو والغابون، وقال "صحيح أن المجموعة تضم منتخبات قوية، لكن المنتخب الوطني بدوره، يعد من أقوى المنتخبات الإفريقية والعربية، خصوصا أن تركيبته البشرية تعززت بانضمام عناصر متمكنة وتمارس في كبريات البطولات الأوروبية"، مضيفا في السياق ذاته، " لا أعتقد أن المنتخب المغربي سيفشل، مرة أخرى، في الوصول إلى كأس العالم، ولي اليقين أن الجمهور المغربي سيفاجئ بأداء المنتخب في الموعد الرسمي الأول، رغم أن أغلبية عناصره الشابة تفتقد للتجربة على المستوى الإفريقي".
من جهة أخرى، كشف مدافع فريق الرجاء البيضاوي سابقا، أن في حالة ما إذا لم يجر المناداة عليه في المرحلة المقبلة من قبل الطاقم التقني للمنتخب، لن يسبب له أي مشكل، ولن ينقص من إمكاناته التقنية والبدنية، وقال "صراحة أود أن أشارك مع المنتخب في التصفيات، لكن إذا جرى تغييبي من اللائحة الرسمية، فليست لي أي مشكلة، المهم أن يبلغ الأسود المونديال القاري والعالمي".
وأوضح أمين الرباطي أنه جد مرتاح بناديه الجديد الوحدة الإماراتي، خصوصا بعد أن ضمن رسميته بالفريق، وتمنى أن يفوز برفقته بأحد الألقاب، وفي مقدمتها كأس أمير الإمارات.
وكان الدولي المغربي أمين الرباطي انتقل لنادي الوحدة بنظام إعارة من طرف فريق مارسيليا الفرنسي لمدة موسم واحد، مقابل مليون أورو، استفاد الدولي المغربي من 600 ألف أورو، فيما تقاضى أولمبيك مارسيليا مبلغ 400 ألف أورو.
يذكر أن أمين الرباطي سبق له أن مارس بصفوف فريق قطر القطري في وقت سابق، وانتقاله للوحدة الإماراتي ساعده على استرجاع إمكانياته وجاهزيته حتى يعود لناديه مارسيليا في قمة التنافسية، بعد انتهاء فترة الإعارة.