سكان جماعة سعادة بمراكش يهددون بمقاطعة الانتخابات الجماعية

الأربعاء 18 فبراير 2009 - 07:00

هدد سكان الدائرة الانتخابية الرابعة بجماعة سعادة ضواحي مدينة مراكش، بمقاطعة الانتخابات الجماعية المزمع إجراؤها يوم 12 يونيو المقبل، احتجاجا على تقسيم الدائرة الانتخابية المذكورة إلى شطرين، وإلحاق ثلاثة دواوير كانت تابعة لجماعة سعادة بجماعة أكفاي.

وطالب السكان المحتجون، في رسالة وجهوها إلى منير الشرايبي، والي جهة مراكش، بإعادة النظر في التقسيم الانتخابي للدائرة الرابعة، التي تضم حوالي 600 ناخب، بعد رفضهم الالتحاق بجماعة أكفاي، بسبب الصراعات القبلية والملاسنات المعروفة بين سكان الدائرة الانتخابية المذكورة، وسكان جماعة أكفاي (أيت إيمور)، وهو ما ينبئ، في حالة اعتماد التقسيم، إلى ازدياد التوتر بين القبيلتين.

وعبر السكان، في رسالتهم، عن استغرابهم لقرار التقسيم، لأنه لم يستند إلى أي أساس موضوعي، خصوصا أن جميع مصالحهم الإدارية مرتبطة بجماعة سعادة، ويتساءلون عن الأسباب والدوافع التي جرى الاعتماد عليها لتقسيم الدائرة الانتخابية.

من جهة أخرى، أفادت مصادر مطلعة أن أزيد من 3 آلاف ناخب سبق تسجيلهم اعتمادا على كناش الحالة المدنية، جرى التشطيب عليهم من اللوائح الانتخابية بجماعة سعادة قبل انتهاء الفترة المحددة من طرف وزارة الداخلية، بسبب عدم إدلائهم ببطائق الهوية، في الوقت الذي تؤكد فيه المصادر نفسها، عدم إخبار الناخبين المشطب عليهم من طرف السلطات المحلية وأعوانها.

وفي سياق متصل، احتجت أزيد من 500 أسرة بالدائرة الانتخابية الثامنة بجماعة سيدي بوزيد بشيشاوة، على "استثنائها وإقصائها من عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية الجديدة، وحملت مسؤولية إقصائها لرئيس جماعة سيدي بوزيد، المنتمي لحزب العدالة والتنمية، باعتباره رئيس اللجنة المكلفة بمراجعة اللوائح الانتخابية وتسجيل الناخبين".




تابعونا على فيسبوك