أفاد مصدر من الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني أن قافلة بريطانية محملة بالمساعدات إلى قطاع غزة ستحل، غدا الأربعاء، بميناء مدينة طنجة.
وتضم القافلة البريطانية إلى غزة أكثر من مائة شاحنة، محملة بكل أنواع الدعم لسكان القطاع، وتضم 12 سيارة إسعاف، وقاربا، وشاحنات محملة بالأدوية، والأدوات المنزلية، والملابس والأغطية، والأحذية، وهدايا للأطفال. ويقود القافلة النائب البريطاني جورج غالاوي، وصباح المختار، نائبا لرئيس القافلة.
وأوضح بلاغ مشترك لمجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، وفعاليات المؤتمرات العربية الثلاث بالمغرب (المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية)، أنها "في إطار نصرة الشعب المغربي لأهل غزة الصامدين، ودعم هذه المبادرة الرائدة، قررت تنظيم استقبال يليق بالقافلة بميناء طنجة، ظهر غد الأربعاء".
وأضاف البلاغ، الذي توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن الهيئات السالفة الذكر ستنظم "وقفة للاحتفاء بالقافلة البريطانية، واللقاء بالمشرفين عليها، في السابعة من مساء غد الأربعاء، بساحة الجامعة العربية بالدار البيضاء".
وأضاف المصدر أن منظمي الاستقبال قرروا، بالمناسبة، "تنظيم وقفة شعبية، الخميس المقبل، ابتداء من الخامسة مساء، بساحة البريد في الرباط، وحفل غداء بمدينة كرسيف، على شرف المشاركين في القافلة، الجمعة المقبل. كما سيجري استقبالهم بوجدة، في اليوم نفسه، قبل توديع القافلة بالحدود المغربية الجزائرية".
وناشدت الجهات المنظمة كل مكونات الشعب المغربي وفعالياته، من أجل "المشاركة الواسعة في مختلف المحطات التي ستمر منها القافلة، ابتداء من الاستقبال إلى توديعها".
وكانت القافلة البريطانية، المكونة من أكثر من مائة عربة، محملة بالمساعدات الإنسانية والمعدات الثقيلة، سيارات إسعاف، وعربة إطفاء، غادرت لندن، السبت الماضي، متوجهة إلى قطاع غزة.
وحسب تصريحات مسؤولين بالقافلة للصحافة، فإنها تنقل ما تزيد قيمته عن 1.11 مليون أورو من المساعدات الإنسانية، وستقطع ثمانية آلاف كلم، في مدة 16 يوما، انطلاقا من لندن عبر بلجيكا، وفرنسا، وإسبانيا، والمغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، قبل ولوج قطاع غزة، عبر معبر رفح، في فاتح مارس المقبل.
وسيتناوب مئات المتطوعين على قيادة السيارات والشاحنات، المحملة بالمساعدات الإنسانية إلى أهالي غزة.
وأشارت مصادر إعلامية إلى أن نجاح حملة المساعدات لقطاع غزة "فاق ما كان ينتظره المنظمون، بفضل دعم الجمعيات الإسلامية والبريطانية، وتحالف "أوقفوا الحرب"، وحزب "ريسبيكت"، الذي يتزعمه النائب البرلماني البريطاني جورج غالاوي، قائد القافلة، والمنظمة الأنجلو عربية، واتحادات نقابية بريطانية عدة".
وكان تحالف "أوقفوا الحرب" نظم مظاهرات شبه يومية في بريطانيا، خلال الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة بين 27 دجنبر و18 يناير الماضيين، الذي استهدف المدنيين، وخلف أكثر من ألف و330 قتيلا، و5 آلاف و450 جريحا، جلهم أطفال ونساء وشيوخ.