عين مجلس إدارة قناة ميدي 1 سات، مصطفى ملوك، مديرا عاما للقناة، قادما من قناة الجزيرة للأطفال، التي جرى إطلاقها في عام 2005..
وكان يشغل بها مديرا عاما مساعدا، في قطر، ويشرف على طاقم يتكون من 450 من الصحافيين والفنيين.
دأب على تقديم محتوى مرئي ثقافي وفني غني لفائدة الأطفال العرب عبر العالم.
وجرى إطلاق قناة ميدي 1 سات سنة 2005، برأس مال يبلغ 14 مليون أورو، ساهمت إذاعة "ميدي 1" بنسبة 14 في المائة، فيما بلغت أسهم "اتصالات المغرب" 28 في المائة، إضافة إلى 28 في المائة لمؤسسة "فيبار هولدينغ" التابعة لصندوق الإيداع والتدبير، و30 في المائة للشركة الدولية للإذاعة والتلفزيون المسيرة من قبل فرنسا.
وتعود التجربة الإعلامية لمصطفى ملوك إلى عام 1988، مع انطلاق القناة الثانية "دوزيم"، حيث أدار البرامج الرياضية والإخبارية مدة 8 سنوات، حتى عام 2005، وكان من بين المساهمين في تطوير أداء القناة، وجعلها تنهج سياسة القرب الإعلامي، وتنتقل من قناة لبث ما تقتنيه من برامج تلفزية إلى قناة للإنتاج والأخبار والترفيه.
وقبل التحاقه بالقناة القطرية بالدوحة، كان مصطفى ملوك أنشأ "ميديا كوم"، التي تعمل في مجالات الإنتاج السمعي البصري، وأدارها مدة خمس سنوات.
اشتغل مصطفى ملوك، كذلك، مستشارا لدى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في موضوع وسائل الإعلام والتنمية، وهو عضو في العديد من الجمعيات واللجان العاملة في مجال السمعي البصري بالمغرب والخارج.
فعلى المستوى الدولي، مصطفى ملوك عضو مؤسس للمؤتمر الدائم للسمعي البصري بمنطقة البحر الأبيض المتوسط، الذي يجمع مختلف القنوات التلفزية الكبرى لبلدان البحر الأبيض المتوسط، وعرف عنه عمله الدؤوب من أجل أن يصبح لوسائل الإعلام دور فاعل في التقارب بين بلدان ضفتي المتوسط.
وعلى المستوى الوطني، مصطفى ملوك عضو مؤسس ثم رئيس لجمعية مقاولات قطاع السمعي البصري، وهي أول جمعية تهتم بالسمعي البصري الخصوصي داخل الكونفدرالية العامة للمقاولات بالمغرب. كما أشرف، سنة 2006، على أول دراسة استراتيجية للمؤتمر الوطني لإنتاج المضمون.
وفي سنة 2008، ساهم، باسم مؤسسة قطر، في ديوان ماكينزي ومجموعة لاكاردير، من أجل بلورة دراسة شاملة خاصة بفرص الاستثمار في وسائل الإعلام العربية.
ومصطفى ملوك حاصل على ماستر في المعاملات التجارية والإدارة من المدرسة العليا للتجارة بباريس، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال.