جلالة الملك يعزي في وفاة العلامة الشيخ أحمد حبيب الله

الإثنين 16 فبراير 2009 - 22:40
الراحل الشيخ أحمد حبيب الله

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تعزية إلى أفراد أسرة الراحل العلامة الشيخ البركة أحمد حبيب الله حي الله، عضو المجلس العلمي الأعلى، قاضي مدينة الداخلة السابق، الذي وافته المنية أول أمس السبت بالعيون، عن عمر يناهز 85 عاما.

ومما جاء في برقية جلالة الملك، "علمنا ببالغ التأثر والأسى، بنعي المشمول بعفو الله ورضاه، فضيلة العلامة الشيخ المبرور، أحمد حبيب الله حي الله، تغمده الله بواسع مغفرته ورضوانه، وأسكنه فسيح جنانه".

وأعرب جلالة الملك، بهذه المناسبة المحزنة، لأفراد أسرة الراحل، ومن خلالهم إلى كافة "أهله وذويه وعشيرته وسائر رعايانا الأوفياء من قبيلة أهل محمد سالم، عن عميق تعازينا، وصادق مواساتنا، في هذا الرزء الفادح الذي لا راد لقضاء الله فيه".

وتضرع جلالة الملك إلى الله العلي القدير أن"يلهمكم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجعلكم خير خلف لخير سلف، مشمولين برضاه، سائرين على نهجه في الوفاء لمقدسات الأمة، من تعلق وإخلاص لعرشنا العلوي المجيد، وتشبث بالوحدة الوطنية والترابية للمملكة".

وقال جلالته "لقد كان الفقيد الكبير، نظرا لما كان يتمتع به في سائر المهام السامية العلمية والقضائية والسياسية، التي تقلدها من تفقه في الدين ونزاهة في القضاء، مثالا يحتذى في الوفاء للثوابت المقدسة، بالغيرة الوطنية الصادقة، ومقاومة كل الأطماع الأجنبية، والتفاني في الذوذ عن مغربية الصحراء".

واستحضر جلالة الملك بكل "تأثر وإكبار اللحظة التاريخية التي تشرف فيها، رحمه الله، بإلقاء وثيقة بيعة جهة وادي الذهب وقبائلها الوفية للعرش العلوي المجيد، ولرمزه، يومئذ، والدنا المنعم جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني، خلد الله في الصالحات ذكره".

وابتهل جلالته إلى الله عز وجل أن يتقبل الفقيد في عداد الصالحين من عباده، الذين وعدهم سبحانه وتعالى بسكنى الجنان، في ظلال المغفرة والرضوان مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.




تابعونا على فيسبوك